أعلنت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء 22 يوليوز انسحابها من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، متهمة إياها بالتحيز ضد إسرائيل والترويج لقضايا “مثيرة للانقسام”.
ورأت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية “إن الاستمرار في المشاركة في اليونسكو لا يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة”.
وتأتي هذه الخطوة بعد أوامر ترامب في فبراير الماضي بالنظر لمدة 90 يوما في الوجود الأمريكي في “اليونسكو” مع التحقيق في أي “مشاعر معادية للسامية أو معادية لإسرائيل داخل المنظمة”.
وفي تصريح لنيويورك بوست، أوضحت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي ، أن الجانب الأمريكي اعترض على سياسات اليونسكو المتعلقة بالتنوع والإنصاف والشمول بالإضافة إلى “تحيزها المؤيد للفلسطينيين والصين”.
وأضافت: “قرر الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو، التي تدعم قضايا ثقافية واجتماعية متطرفة ومثيرة للانقسام وتتعارض تماما مع السياسات السليمة التي صوت لها الأمريكيون في نوفمبر”.
وآخذ الجانب الأمريكي على اليونسكو تصنيفها لعدد من الأماكن المقدسة اليهودية كتراث فلسطيني، معتبرا الأمر معاديا لإسرائيل واليهود، كما انتقد الجانب الأمريكي وصف اليونسكو لفلسطين بأنها “محتلة” من طرف إسرائيل.
وارتباطا بالجانب الصيني، اتهمت أمريكا بكين بتوجيه اليونسكو على اعتبارها ثاني أكبر ممول للمنظمة، ما سمح بتعزيز المعايير العالمية التي تخذم مصالح الصين وفق الانتقادات الأمريكية.
