استقبل ميناء الحسيمة أول باخرة محملة ب220 مغربي قاطن بالخارج ، فضلا عن 64 مركبة، وذلك في إطار عملية “مرحبا 2024”.
الباخرة رست بميناء الحسيمة، يوم السبت 15 يونيو، قادمة من ميناء مدينة موتريل بإقليم غرناطة الإسباني، وذلك بالتزامن عيد الأضحى، حيث يحرص الكثير من مغاربة العالم، قضائه رفقة عائلاتهم بوطنهم الأم.
هذه الرحلة مرت في أجواء إيجابية اتسمت بالتعبئة الشاملة لمختلف الأطراف المتدخلة، وفي مقدمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومصالح الدرك الملكي والأمن الوطني والجمارك وسلطات الميناء والسلطات المحلية، من أجل توفير ظروف جد ملائمة للعبور، يقول مدير ميناء الحسيمة، عادل البردي، في تصريح صحفي.
كما تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات، من بينها تدابير لتسهيل عبور ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، حسب المتحدث ذاته، مبرزا أنه ستوضع بصفة مستمرة رهن إشاراتهم كل الوسائل اللوجيستيكية والعناصر البشرية من طرف كل السلطات من أجل مد يد العون لهم، سواء داخل الباخرة أو على مستوى الاستقبال والعبور.
يأتي ذلك في الوقت الذي من المرتقب أن يشهد ميناء الحسيمة خلال الأيام المقبلة تدفقا كبيرا لأفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج، خاصة وأن الفترة تتزامن مع بداية العطلة المدرسية الصيفية، يضيف البردي مشيرا إلى أنه تمت تعبئة باخرة بطاقة استيعابية ب1500 مسافر و300 عربة لتأمين الخط البحري بين الحسيمة وموتريل.
