إسدال الستار على الدورة الخامسة لأسبوع الفيلم الإيفواري بالمغرب

بواسطة الجمعة 2 مايو, 2025 - 08:05

أسدل، مساء اليوم الخميس بسينما “النهضة” بالرباط، الستار على فعاليات الدورة الخامسة لأسبوع الفيلم الإيفواري بالمغرب، بعرض الفيلم الطويل “أوباه نويل” للمخرج فرانك فوكوس.

وجرى حفل الاختتام بحضور، على الخصوص، سفير كوت ديفوار بالمغرب، لامين واتارا، والمديرة العامة للمكتب الوطني للسينما بهذا البلد الإفريقي، ديوماندي ليسون فال جونسون، والمدير بالنيابة للمركز السينمائي المغربي، عبد العزيز البوجدايني، إلى جانب مهنيي الفن السابع بكل من المغرب وكوت ديفوار.

وتندرج هذه التظاهرة الثقافية، التي نظمها المركز السينمائي المغربي بشراكة مع المكتب الوطني للسينما بكوت ديفوار، في إطار اتفاقية الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي، الموقعة بين المملكة المغربية وجمهورية كوت ديفوار بأبيدجان في 28 نونبر 2011 بأبيدجان، والتي تروم تعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد البوجدايني أن هذا الأسبوع شكل لحظة متميزة للحوار الثقافي، والتبادل الفني، والتفكير الإستراتيجي حول السينما الإيفوارية، وذلك بروح من التعاون “النموذجي” بين البلدين اللذين تجمعهما روابط تاريخية.

وأضاف “نجدد التزامنا بفتح أبواب ملحقة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بمدينة الداخلة للطلبة الإيفواريين”، بغية تمكينهم من تكوين فعلي ومتخصص في مختلف المهن المرتبطة بالفن السابع.

من جهتها، أعربت فال جونسون عن شكرها الجزيل للمنظمين وللمركز السينمائي المغربي، الذين لم يدخروا جهدا لضمان إنجاح فعاليات هذا الأسبوع السينمائي.

كما دعت إلى مواصلة الجهود المبذولة حتى يتمكن المهنيون الإيفواريون من الاستفادة من نفس الفرص المتاحة لنظرائهم المغاربة، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بتعاون رابح-رابح قائم على تبادل حقيقي.

من جانبه، قال السفير الإيفواري بالرباط، في تصريح للصحافة، إن السينما ليست إلا امتدادا للتعاون النموذجي الذي يجمع بلاده بالمغرب، لافتا إلى أن “السينما، على غرار الرياضة وغيرها من المجالات، أضحت رافعة متينة للتقارب والتعاون بين الشعوب”.

وأكد واتارا أن كوت ديفوار تعتزم الاستلهام من النموذج المغربي في عدة مجالات، لا سيما السياحة والثقافة.

وكان الجمهور خلال حفل الاختتام على موعد مع عرض “أوباه نويل” لمخرجه فرانك فوكوس. ويحكي الفيلم، الذي تبلغ مدته 94 دقيقة، قصة “أوباه”، وهو رجل جاء إلى المدينة ليسلم ابنه “تابيه” جديا بمناسبة أعياد الميلاد، قبل أن يعود إلى قريته. وبمجرد وصوله إلى أبيدجان، يستعيد ذكريات صراعاته اليومية مع زوجاته الثلاث اللواتي اتفقن على جعله يعيش حياة صعبة.

وبحسب المنظمين، فإن هذه التظاهرة الثقافية تشكل نافذة على غنى وحيوية السينما الإيفوارية، كما تعكس التزام المغرب الدائم بدعم التعبيرات الثقافية الإفريقية وتعزيز تعاون سينمائي جنوب-جنوب متجدد.

آخر الأخبار

البيت الأبيض يحمل سياسات إسبانيا مسؤولية أزمة سبتة ويحذر من الهجرة الجماعية
حمّل البيت الأبيض، الخميس، ما وصفه بـ”سياسات اليسار العالمي المتطرف” التي تنتهجها إسبانيا مسؤولية الوضع في مدينة سبتة، بعدما تمكن آلاف الأشخاص القادمين من المغرب من عبور الحاجز الحدودي بشكل غير نظامي نحو المدينة. وقالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، إن “الرئيس دونالد ترامب حذر أوروبا منذ فترة […]
فيما أشادت مدريد بالتعاون المغربي وحملت شبكات التهريب مسؤولية موجة التسلل الأخيرة.. بداية عودة "الحراگة" من سبتة و حلم "الفردوس الأوروبي" يتهاوى أمام صدمة الواقع
بدأ عدد من المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية في العودة إلى المغرب، بعدما اصطدموا بواقع مغاير تماماً للصورة التي رسمتها لهم شبكات تهريب البشر، والتي أوهمتهم بأن عبور البحر سيقودهم إلى “الفردوس الأوروبي” وحياة أفضل. وكشفت المعطيات المتوفرة أن عدداً من هؤلاء الشباب، الذين خاطروا بحياتهم […]
العيون تحتفي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد وسط أجواء وطنية مهيبة
عبر مشهد يعبّر عن متانة الروابط التي تجمع بين العرش والشعب، شهدت ساحة المشور بمدينة العيون، صباح يوم الخميس 30 يوليوز 2026، مراسيم تحية العلم الوطني، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه الميامين، وذلك في أجواء وطنية مهيبة، جسدت مشاعر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، والتمسك […]