AHDATH.INFO
وجه الاتحاد العام للشغالين، مؤخرا، سؤالا شفويا إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حول تعطيل الحوار الاجتماعي القطاعي، بسبب عدم الالتزام بموعدين للحوار الاجتماعي القطاعي.
وتساءل الذراع النقابي لحزب الاستقلال عن التدابير التي ستتخذها الوزارة في المستقبل المنظور، من أجل مواصلة الحوار الاجتماعي القطاعي مع الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة الشباب والرياضة، قصد تسوية النقاط العالقة من ملفها المطلبي وتجاوز أسباب الاحتقان داخل هذا القطاع الحيوي، وضمان جودة الخدمات التي يقدمها .
وسجلت النقابة المذكورة أن الحكومة شرعت في مسلسل جلسات الحوار الاجتماعي مع النقابات وأرباب العمل، وأن مجموعة من القطاعات الوزارية، بما فيها الشباب والثقافة والتواصل انخرطت مع النقابات الأكثر تمثيلية بهدف مناقشة الملفات المطلبية للشغيلة وبلورة الحلول للمشاكل المطروحة، بما يضمن تحسين القدرة الشرائية لكافة المواطنين.
وعللت النقابة احتجاجها باستنفاد جميع وسائل التواصل معهم، من أجل تسوية الملفات العالقة وإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة والعمل بشكل فعلي على صيانة كرامة شغيلة القطاع، والتمادي في إغلاق باب الحوار الاجتماعي في وجهها والتراجع عن مجموعة من الوعود سبق أن قدمها الوزير، وعدم التجاوب بشكل إيجابي مع ملفها المطلبي، منددة بأساليب التسويف والمماطلة التي ينهجها المسؤولون المركزيون للقطاع.
