أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن عدد الأطفال المشتغلين واصل الانخفاض خلال سنة 2023،مسجلا تراجعا بنسبة 13,4 في المائة مقارنة مع سنة 2022 ، و55,5 في المائة مقارنة بسنة 2017، مشيرة أن الظاهرة تنتشر بين الذكور أكثر من الإناث، وغالبا ما ترتبط بالانقطاع عن الدراسة، أو عدم الالتحاق بالدارسة.
وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال الذي يصادف 12 يونيو من كل شهر، أنه خلال سنة 2023، من بين 7.775.000 طفل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و17 سنة، بلغ عدد الأطفال النشيطين المشتغلين بالمغرب 110.000 طفل، وهو ما يمثل 1,4 في المائة من مجموع الأطفال الذين ينتمون إلى هذه الفئة العمرية. ويرتفع العدد بالوسط القروي الذي بلغ فيه عدد الأطفال المشتغلين 88 ألفا، مقابل 22 ألفا بالوسط الحضري.
ويبقى قطاع الفلاحة، الغابة والصيد، الأكثر استقطابا للأطفال بالعالم القروي، بينما يشتغل الأطفال بالوسط الحضري في قطاعي الخدمات والصناعة، و أوضحت المذكرة أن قرابة ستة أطفال مشتغلين من أصل عشر (63,3 في المائة) يقومون بأشغال خطيرة (69.000 طفل)، وفي مقدمة القطاعات الخطرة، هناك البناء والأشغال العمومية، يليها قطاع الصناعة، ثم الخدمات والفلاحة.
