دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، إلى ضرورة تنظيم المقاولات الإعلامية الإلكترونية، التيتعيش حالة من الفوضى، و أصبحت، في بعض الأحيان، مرتعا للتشهير والابتزاز ونشر المعطيات الشخصيةوالأوضاع الاجتماعية الأسرية، التي لا تستحق أن تكون موضوع متابعة من الرأي العام.
وأضاف الفريق، في تعقيب له على جواب لوزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، خلال جلسةللأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن هذه المواقع، التي يتجاوز عددها 1200 موقع، أصبحت تشكل مصدرقلق متزايد، نتيجة غموض الرؤية التي تشتغل بها، وغياب العمل بخط تحريري واضح عند معظمها.
مؤكدا أن القطاع يعرف نوعا من الفوضى، لأنه غير منظم ويحتاج إلى حكامة، حتى يكون بمثابة مقاولة عموميةمنظمة، تلتزم بالصحافة المهنية التي تحترم أخلاقيات المهنة.
في المقابل، لم ينكر فريق الحمامة الإيجابيات التي تتمتع بها الصحافة الإلكترونية، حيث تمكن توفير المعلومةبسهوبة وآنية وفي وقتها الحقيقي بالصورة الحية، من أماكن الأحداث، إضافة إلى تسليط الضوء على مختلفالقضايا.
داعيين إلى تحيين الاتفاقية الجماعية حتى تؤطر عمل الصحافيين المهنيين، ويتم الاشتغال على الصحافي المهنيحتى يتم ضمان حقوقه وتمكينه من تعويضاته المهنية.
