وقعت جامعة محمد الخامس ونظيرتها لافال بالكيبيك، الخميس الماضي بالرباط، على اتفاقيتي تعاون تهم مجالات مختلفة منها التكوين والبحث العلمي والابتكار ونقل المعارف والتكنولوجيات، وكذا إحداث مختبر دولي يتعلق بالعلوم والبيئة والمجتمعات وأنشطة التعدين (LIA SESAM).
وأوضحت الجامعة، في بلاغ لها، أنه تم التوقيع على اتفاقية اطار من قبل رئيس جامعة محمد الخامس بالنيابة، فريد الباشا، ونائب الرئيس المكلف بالشؤون الدولية والتنمية المستدامة في جامعة لافال – كيبيك، فرانسوا جيلينيو.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاتفاقية الإطار ستكون موضوع تفاهم محدد، مشيرا إلى أن الأنشطة المتوخاة تتمثل في تبادل الأساتذة والطلبة، وأنشطة البحث المشتركة ، والمشاركة في الندوات وتبادل الوثائق العلمية والتعليمية.
كما تم التوقيع على اتفاقية محددة، من طرف نائبة الرئيس في البحث والإبداع والابتكار في جامعة لافال، السيدة أوجيني برويليه، وعميدة كلية العلوم الاجتماعية في الجامعة ذاتها السيدة أولي كامبانا، من جهة، ورئيس جامعة محمد الخامس بالنيابة، السيد الباشا، وعميد كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، السيد محمد الركراكي من جهة أخرى.
وتهدف الشراكة الموقعة إلى إحداث مختبر دولي يتعلق بالعلوم والبيئة والمجتمعات وأنشطة التعدين (LIA SESAM). ويتشكل هذا المختبر من الأطراف وكذلك المتدخلين، ويتعلق الأمر بكرسي البحث “INQ” حول التنمية المستدامة في الشمال التابع لجامعة لافال- كيبيك ومختبر البيوتكنولوجيا وفيزيولوجيا النبات – كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط.
وسيقدم مختبر ” LIA SESAM ” برنامج بحثي وتكويني مبتكر وواعد ينقسم إلى أربعة محاور تكميلية ستمكن الفريقين من العمل معا من أجل التفكير في التنويع الاقتصادي في سياق التعدين وما بعد التعدين (مناطق الأطلس المتوسط، وشفرفيل وأبيتيبي)، فضلا عن القيام بالتشخيص البيئي والمجتمعي لمواقع التعدين وما بعد التعدين (مشروع موقع أحولي في الأطلس المتوسط).
إلى جانب المساهمة في إعادة التأهيل البيئي والمجتمعي للمجالات الترابية المعنية بالتعدين، بما في ذلك تثمين نفايات التعدين (الأطلس المتوسط والكيبيك).
وخلص البلاغ إلى أنه سيتم أيضا الإخبار بشأن السياسات العمومية حول ممارسات شركات التعدين لتعزيز التحويل بعد التعدين (الأطلس المتوسط والكيبيك).
