انعكست سنوات الجفاف المتتالية على شجر الزيتون بإقليم قلعة السراغنة، حيث تسببت قلة التساقطات المطرية في موت وتضرر الآلاف من أشجار الزيتون بشكل مثير للقلق.
ونبه النائب العياشي الفرفار، من تداعيات هذا التخريب على فلاحي المنطقة الذين وقفوا عاجزين عن انقاذ الأشجار التي كلفت خزينة الدولة ملايير الدراهم، لتتعرض للاستنزاف من طرف تجار الخشب وأصحاب الحمامات، حيث يتم اقتناء كيلو غرام من خشب شجرة الزيتون المتضررة بمبلغ لا يتجاوز 0.30 درهم، ما يشكل خسارة فادحة للمنطقة التي تقف عاجزة أمام تلف هذه الثروة الطبيعية، وما يمكن أن يشكل الأمر من تداعيات بيئية واجتماعية في المستقبل.
ويراهن أبناء المنطقة على اتخاذ وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لتدابير استعجالية تساهم في إنقاذ أشجار الزيتون من الموت، عبر الترخيص لدورة أو دورتين للسقي عبر القنوات المائية.
