الدورة السابعة عشر لمهرجان أنديفيلم تعلن عن جوائزها وإطلاق مهرجان مراكش إكسبريس الإيكولوجي

بواسطة الخميس 12 ديسمبر, 2024 - 22:18

أسدل الستار عن الدورة السابعة عشر لمهرجان “أنديفيلم”، الذي أقيم من 4 إلى 7 دجنبر 2024 تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس. هذا المهرجان، الذي يخصص للسينما الدامجة، حضره جمهورر شغوف، ضم على وجه الخصوص فنانين من المناطق المتضررة من الزلزال، أصحاب النزل للسياحة الايكولوجية، الذين وجدوا في هذا المهرجان منصة لعرض مشاريعهم والدفاع عن مستقبل أكثر دمجا.

حيث كانت العروض السينمائية، والنقاشات، والورشات، فرصة سانحة للتفكير في حلول مبتكرة للسياحة التضامنية والمستدامة والدامجة، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي للسياحة الايكولوجية في إعادة إحياء السياحة المسؤولة في المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

وأسفرت مداولات لجنة تحكيم الدورة 17 على منح جائزة أفضل فيلم وثائقي للفيلم السويسري “السير اقتفاء لخطواتك”، الذي يعكس تمامًا قيم الشمولية والمرونة، فيما كانت الجائزة الكبرى من نصيب فيلم “النجار” من إيران.

كما كان للسينما المغربية حضور قوي من خلال فيلم “أنين صامت” للمخرجة مريم جبور الذي أحرز على جائزة أحسن رسالة اذكاء الوعي حول الاعاقة، والذي قدم أداءً رائعًا من الممثل الموهوب محمد خويي. وقرر أعضاء لجنة التحكيم منح تنويه خاص لفيلم “قصة فريق” للمخرج حمزة أحرار تشجيعًا له.

المسابقة الخاصة بالشباب أضافت “المسابقة الخاصة بالشباب ” بُعدًا فريدًا ولافتًا، حيث سلطت الضوء على الدور المركزي للشباب كمحركات للسينما الدامجة في المستقبل.و تم منح الجوائز الثلاثة من قبل لجنة التحكيم لطلاب من مختلف مناطق المغرب: من ثانوية بدار الكداري، من منطقة ريفية مغربية تعاني من الفقر والعزلة الثقافية، ومن مؤسسات في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ومدينة سلا. وتعكس هذه الجوائز الموهبة والإبداع لدى الشباب المغربي، الذين يمثلون من خلال التزامهم سينما تحمل قيم الشمولية والتحول الاجتماعي.

وقبل الإعلان عن الجوائز، قام أحمد آيت إبراهيم بطرح مجموعة من التوصيات باسم لجنة التحكيم لجعل السينما أكثر وصولًا، منها توفير وصف صوتي للأفلام المختارة لتمكين الأشخاص المكفوفين من متابعة المشاهد الصامتة دون فقدان تسلسل الأحداث، مع إضافة ترجمة نصية للأفلام لفائدة الأشخاص الصم وضعاف السمع، وتوفير نافذة للغة الإشارة للأشخاص الصم غير القادرين على القراءة.

يكما تم اقتراح استخدام حلقات تحفيز مغناطيسي لمساعدة مستخدمي الأجهزة السمعية على متابعة الأنشطة دون تشويش. ولضمان استفادة أكبر، أوصت الدورة بإتاحة برنامج المهرجان وملخصات الأفلام بطريقة برايل أو برايل المختصر، إلى جانب صيغة سهلة القراءة والفهم (FALC) للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

من جهته طالب لوك بولاند، عضو لجنة التحكيم وهو أيضا مدير لمهرجان يشتغل على تيمة السينما الدامجةببروكسيل،بالرفع من الدعم المالي الموجه للمهرجان.

أيضا أوصت الدورة بأن تعمل الجهات الحكومية المعنية على مواءمة التشريعات الوطنية، ولا سيما القانون رقم 2.00 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

وختاما تميز حفل الاختتام بإطلاق مشروع “مراكش إكسبريس” الذي يحمل توقيع دييغو كوسوطو من جمعية “السينما والإدماج والمشاركة” الإيطالية. هذا المشروع التضامني باستخدام الدراجة، والذي سيقام من مارس إلى ماي 2025، سيربط جبال الألب بالأطلس، مدمجًا بين الرياضة والشمولية والسياحة المستدامة. يجسد هذا المشروع قيم الأمل والمرونة التي ميزت هذه الدورة من المهرجان.

ويهدف هذا المهرجان الى دعم تطوير السياحة الايكولوجية الدامجة والمساهمة في إعادة بناء مخيم “توبقال وريغان” البيئي الدامج، الذي يهدف إلى إحياء هذه المنطقة التي تأثرت بشدة من الزلزال. يُظهر هذا المشروع أن مستقبل المناطق المتضررة من الكوارث يعتمد على المبادرات المبتكرة والجماعية، حيث يتلاقى البيئة والمجتمعات المحلية والسياحة المستدامة لخلق مستقبل أفضل للجميع.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]