“الغارديان”: تهميش تل أبيب للسلطة وراء صعود جيل من المسلحين

بواسطة الأربعاء 5 يوليو, 2023 - 10:23

ahdath.info

قال الصحفي بيتر بيومنت أن تهميش تل أبيب للسلطة الفلسطينية قاد إلى ولادة جيل جديد من المسلحين الذين لم يكن بالإمكان التحكم بهم.

وأوضح الكاتب البريطاني في مقال له بصحيفة “الغارديان” أن جنود الجيش الإسرائيلي حولوا مركز مخيم جنين إلى أنقاض. في إعادة مشاهد معركة المخيم عام 2002.

وأضاف بيومنت: “لا تزال المشاهد قائمة من القتال قبل عقدين، حيث كان الصحفيون فوق أشجار الزيتون خارج المخيم وهم يراقبون النيران من الطائرة المروحية على الشوارع، وامرأة كانت تقف في غرفة على الطابق الأول من بيت قسم نصفين. ورجل على كرسي متحرك كان يحاول عبور شارع وسط حقل من شظايا بيوت مهشمة”.

وعندما انجلى غبار المعركة عما صار يعرف بـ “معركة جنين” عام 2002 قتل أكثر من 50 فلسطينيا و23 جنديا إسرائيليا، قتل 13 منهم في كمين واحد وهم يحاولون المرور في شوارع مزروعة بالمفخخات.

أما العملية الإسرائيلية الحالية، فقد وصفت بأنها الأكبر في الضفة الغربية ومنذ دخول القوات المدن الفلسطينية أثناء الانتفاضة الثانية حيث حاصرت المقاطعة التي كان يقيم فيها ياسر عرفات في رام الله وحاصرت كنيسة المهد في بيت لحم و”تلك أيام عنف في الضفة الغربية، كانت فيها الدبابات الإسرائيلية في الشوارع ومعارك صاخبة وجنازات غاضبة تبعت ذلك”.

وترى الصحيفة أن جنين والضفة الغربية تغيرت في العقدين الماضيين، حيث همشت إسرائيل وبشكل ثابت السلطة الوطنية التي يدعمها الغرب، بشكل فتح المجال أمام جيل من المسلحين خارج عن السيطرة. ويقول الإسرائيليون إنهم نشروا في الهجوم الحالي ألفي جندي. ويبدو هذا مألوفا، فمرة أخرى الجرافات المصفحة تشق طريقها إلى المخيم، وقناصة اعتلوا ظهور البيوت في عملية تمت المصادقة عليها قبل 10 أيام.

وقبل والآن، فمخيم جنين كان المكان الذي اعتبرت فيه قبضة الأمن الفلسطيني ضعيفة. فقد حصل هجوم عام 2002، مباشرة بعد عملية انتحارية في عطلة يهودية وقتل فيها 30 شخصا.

أما هجوم الاثنين فقد حصل بعد مواجهة عنيفة قبل أسبوعين في جنين بعدما قال الجيش إن صاروخا أطلق من المنطقة في الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العقيد ريتشارد هيتش، مدافعا عن العملية: “كان هناك حراك حول جنين منذ العام الماضي”. ولو كان هناك فرق، ففي الانتفاضة الثانية، شاركت قوات الأمن مع مقاتلين مرتبطين برموز فلسطينية بارزة في القتال. وفي هذه الدوامة من العنف،، فقد كان غياب قوات الأمن الفلسطيني سببا في التصعيد الأخير.

آخر الأخبار

صيف 2026.. 150 مليون درهم لمواجهة حرائق الغابات
يواصل المغرب تعزيز جاهزيته لمواجهة خطر حرائق الغابات مع اقتراب فصل الصيف، في ظل مؤشرات مناخية وبيئية ترفع من منسوب القلق، رغم النتائج الإيجابية المسجلة خلال السنة الماضية.وفي هذا السياق أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن رصد غلاف مالي يناهز 150 مليون درهم برسم صيف 2026، في إطار استراتيجية استباقية تروم الحد من مخاطر الحرائق […]
"3003" الرقم الذي تحتاجونه للتبليغ على الرشوة
أعلنت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أنها ستطلق مركز النداء “3003”، الذي يعد رقما جديدا في خدمة النزاهة والتبليغ عن الفساد. وذكرت الهيئة في بلاغ لها أن إطلاق هذا الرقم يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تشكل مرجعا ناظما لرؤية الدولة في مجال النزاهة، مضيفة أنه يمثل “خطوة نوعية لتعزيز آليات مكافحة الفساد […]
المختار الغزيوي يكتب: مسرحنا الملكي!
هذا رهان على الثقافة والفن، لا يستطيعه إلا المتحضرون، وهذا إعلان مغربي عن الانتماء بشكل نهائي وتام وكأمل إلى الجمال، وكل عوالم التحضر.وبالنسبة لمن ظلوا لسنوات عديدة، يعتبرون الفن سقط متاع، أو شيئا نافلا يمكننا الاستغناء عنه، ويؤكدون لنا أننا يجب أن نعيش بالحد الأدنى من البدائية: خبز وماء ومرق وكفى، الأمر صعب وشاق، لكنها […]