تمكن الفريق الوطني النسوي لكرة القدم من التأهل لخوض غمار نهائيات كأس العالم غشت 2023 المقرر تنظيمهبشكل مشترك بين أستراليا ونيوزلندا خلال الفترة الممتدة ما بين 20 يوليوز و 20 غشت المقبلين، ليحقق بذلك المغربسبقا على صعيد دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وإذا كانت مشاركة الفريق الوطني الذكوري بنهائيات كأس العالم2022 بقطر، قد خلقت أجواءً حماسية غيرمسبوقة جعلت كل المغاربة عبر العالم يعتزون و يفتخرون بإنجاز فريقهم الوطني، فإن الجماهير تتشوق إلى أننعيش نفس الأجواء ونفس الحماس مع الفريق الوطني النسوي، خاصة وأنه يضم طاقات نسوية أبانت عن قدراتها في عدة محطات.
وفي هذا السياق، وجه الفريق الاشتراكي سؤالا شفويا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة طالب فيه بتحقيق المساواة بين الفريقين الوطنيين الذكوري والنسوي حتى لا تخيب انتظارات المغاربة من هذا المونديال،متسائلا عن الإمكانات المادية واللوجستيكية التي أعدتها الوزارة لفائدة الفريق الوطني النسوي ونحن على بعد أقلمن ستة أسابيع على موعد التباري، وكذا عن الموارد البشرية المختصة التي تمت تعبئتها لتأطير ومواكبة الفريق الوطني النسوي حتى يحقق النتائج المرجوة.
كما استفسره عن الخطة الإعلامية والتواصلية التي حضرتها الوزارة لأجل التعريف وطنيا ودوليا بالفريق الوطني النسوي كلاعبات و أطقم تقنية وكذا أشكال الدعم الذي تعتزم تقديمه لتمكين الجماهير المغربية من التنقل إلى كلمن نيوزلندا و أستراليا لمؤازرة وتشجيع فريقنا الوطني النسوي.
