يرأس المخرج الفلسطيني إيليا سلميان لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، في الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط التي تجري فعالياتها من 27 أبريل إلى 4 ماي 2024. ويخلف إيليا سليمان المخرج التركي زكي ديميركوبوز رئيس لجنة تحكيم الدورة 28.
ويعتبر إيليا سليمان من أبرز المخرجين السينمائيين الفلسطينيين، وأكثرهم حضورا في المهرجانات العالمية من بينها كان والبندقية وبرلين، إلى جانب أسماء أخرى من أجيال مختلفة، مثل هاني أبو أسعد ورشيد مشهراوي و آن ماري جاسر.
وقع إيليا سليمان أول فيلم روائي طويل له تحت عنوان “سجل اختفاء” سنة 1996، الذي فاز بجائزة أول فيلم في مهرجان البندقية، وتوج فيلمه الروائي الثاني “يد إلهية” بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2002، وشارك فيلمه الروائي الثالث “الزمن الباقي” في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2009، وحظي فيلمه الرابع “إن شئت كما في السماء” بتنويه خاص في مهرجان كان 2019.
وتراهن الدورة التاسعة والعشرون للمهرجان على أن تكون فسحة للاستمتاع بالعوالم الساحرة للفن السابع، ولاستضافة الفنانين وصناع السينما بحوض البحر الأبيض المتوسط، وللاحتفاء بجديد الإبداعات السينمائية المتوسطية، خاصة منها تلك التي تنتصر لقيم السلام والعدالة والحداثة والتمدن وتعزز الرصيد الكبير للمهرجان ذي التاريخ الطويل والزاخر.
من المنتظر أن يعلن لاحقا عن بقية أعضاء لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية ولجنة تحكيم جائزة النقد مصطفى المسناوي، والأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية والفقرات الأخرى من المهرجان (محترفات تطوان وورشات كتابة السيناريو… ولائحة مكرمي الدورة والبلد الضيف..).
وقد شهدت الدورة 28 تكريم المخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري في حفل الافتتاح، والممثلة المصرية غادة عادل، والمخرجة الإسبانية جوديث كوليل في حفل الاختتام. وكان فيلم “قرنفل” للمخرج بكير بلبل قد توج بالجائزة الكبرى للدورة 28 للمهرجان.
