القضاء البريطاني: وفاة شينيد أوكونور ناجمة عن “أسباب طبيعية”

بواسطة الثلاثاء 9 يناير, 2024 - 18:38

خلص تحقيق قضائي بريطاني أعلن عن نتائجه الثلاثاء في لندن إلى أن وفاة المغنية الايرلندية شينيد أوكونور في يوليوز الفائت عن 56 عاما، ناجمة عن “أسباب طبيعية”.

وعثرت الشرطة على المغنية، التي أصبحت نجمة عالمية بفضل أغنية “ناثينغ كومبيرز تو يو” عام 1990، فاقدة للوعي في 26 يوليوز في منزلها بجنوب شرق لندن.

وفي بيان، أكدت المحكمة في ساذرك في جنوب لندن، المسؤولة عن التحقيق في وفاتها، أن أوكونور قضت لأسباب طبيعية.

وبعد موت المغنية، قالت الشرطة إن وفاتها “لا تعتبر مشبوهة”.

وأثارت وفاتها سيلا من رسائل التكريم في إيرلندا وحول العالم.

وقد دفنت أوكونور في جنوب دبلن، بعدما اجتاز موكبها الجنائزي الواجهة البحرية في براي، وهي مدينة صغيرة جنوب دبلن حيث عاشت لمدة 15 عاما .

إلى جانب موسيقاها، اشتهرت المغنية بكفاحها ضد الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية التي كانت أوكونور تتهمها بعدم توفير ما يكفي من الحماية للأطفال بوجه هذه الانتهاكات. وقد مزقت عام 1992 صورة البابا يوحنا بولس الثاني على شاشة التلفزيون في الولايات المتحدة، في مشهد حقق انتشارا حول العالم.

وفي السنوات الأخيرة، كانت أوكونور تعبر عن تقلباتها النفسية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد هددت شركاءها السابقين باتخاذ إجراءات قانونية ضدهم، وتحدثت عن مشاكل صحتها الجسدية والعقلية، وأظهرت ميولها الانتحارية، وتطرقت إلى علاقتها المعقدة مع عائلتها وأطفالها.

وبحسب وكلاء أعمالها، كانت أوكونور قبيل وفاتها تضع اللمسات الأخيرة على ألبوم جديد، كما كانت تستعد لجولة فنية وتخطط لنقل سيرتها الذاتية الصادرة سنة 2021 بعنوان “ريممبرينغز”، إلى الشاشة.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]