AHDATH.INFO
من جديد أثارت مواجهات بين مهاجرين غير نظاميين بمحيط محطة أولاد زيان ، ليلة السبت غضب وتخوف عدد من المواطنين الذين قصدوا المحطة أو السكان المجاورين للفضاءات التي تعرف تجمعات كبيرة للمهاجرين باتت تشكل مصدر إزعاج حقيقي للمارة والسكان.
المواجهات التي استعملت فيها الحجارة والعصي والاسلحة البيضاء، سببت في إثارة حالة من الهلع بين صفوف المواطنين بسبب المواجهات العنيفة حسب من عاين الواقعة، ما نتج عنه تخريب عدد من المركبات ووقوع إصابات بين صفوف المهاجرين الذين اشتبكوا فيما بينهم، قبل تدخل قوات الأمن التي عملت على فض الاشتباك، إلا ان بعض من عاين الواقعة أكدوا أن الواقعة تتكرر وستتكرر مستقبلا بسبب الخلافات المستمرة بين المهاجرين غير النظاميين الذين يبيتون بالعراء ويتنافسون فيما بينهم على استغلال بعض الفضاءات بما فيها تلك القريبة لاشارات المرور حيث يمارسون التسول، أو طلب المساعدات من الساكنة التي باتت مع الوقت عاجزة عن تقديم العون، في الوقت الذي بدأت فيه بعض الأصوات تشتكي من تداعيات الفوضى التي يتسبب فيها الهاجرون.
وعبر بعض السكان والمسافرون من تداعيات انتشار تعاطي المخدرات بين صفوف المهاجرين، وهو ما يمكن معاينته على مستوى عدد من اشارات المرور التي يتواجد بها شباب افارقة في وضع غير طبيعي يتراوح ما بين الهيجان و شبه غياب الوعي بسبب تعاطي الاقراص المهلوسة او استنشاق مواد داخل اكياس بلاستيكية، حيث يتجولون بين السيارات بطريقة تبث الخوف بين سائقي السيارات الذين لا يتوقعون ردود فعلهم تحت التخدير.
ورغم الانتقادات لم يخفي عدد من المواطنين تعاطفهم الكامل مع المهاجرين، معبرين عن تفهمهم على المستوى الانساني للضغوط التي يتعرض لها المهاجرون، والتي تجعل منهم فريسة سهلة الوقوع في تعاطي مواد تنسيهم تفاصيل يومياتهم المنفتحة على المجهول، ألا أنهم بالمقابل يسجلون تخوفهم على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم وأمن أقاربهم، بعد ما عاينوه من اشتباكات مباشرة، أو ما يسمعوه من أخبار متفرقة على مواقع التواصل أو الصحف التي تنقل وقائع اعتداءات متفرقة على مواطنين من طرف مهاجرين ، الى جانب انتشار مظاهر الفوضى التي دفعت بعدد من الساكنة لمطالبة السلطات المعنية تخصيص فضاءات خاصة تحفظ كرامة المهاجرين وتجنبهم الاحتكاك المباشر بالساكنة.
