الميلودي موخاريق: قانون الإضراب تم تمريره بالقوة ولهذا لن نطبقه

بواسطة الخميس 16 أبريل, 2026 - 07:10

أعلن الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن الحكومة بسن قانون الإضراب أرادت أن تُلغِي هذا الحق، مؤكدا أن النقابات لن تعترف به ولن تطبّقه.وأضاف في حوار مع موقع “أحداث أنفو”، أن الاتحاد المغربي للشغل،  قاوم وناضل بكل قواه ضد هذا القانون التنظيمي للإضراب، معتبرا أنه قانون تكبيلي ولا دستوري، بل قانون رجعي وتراجعي.وتساءل المسؤول النقابي كيف يمكن أن يُقنَّن حق دستوري، وحق الاحتجاج، وهو من حقوق الإنسان الأساسية؟.

وفي السياق ذاته، أكد أن الحكومة أطلقت العنان بغالبيتها البرلمانية، ومررت قانون الإضراب بالقوة في الغرفتين، ثم أرادت تطبيقه. وشدد على أن موقف الاتحاد المغربي للشغل، من هذا القانون التنظيمي للإضراب هو أنه لا شرعي، رغم مروره من دواليب البرلمان، ولهذا فالاتحاد المغربي للشغل لن يعترف به، و سيمارس حقه الدستوري، وهو حق الاحتجاج.وفي هذا الصدد قال: “السؤال الذي نطرحه دائماً على الحكومة ويُحرجها هو: هل نستيقظ صباحاً ونقول “يا فتاح يا رزاق سنضرب اليوم عن العمل؟” لا، بالطبع. نحن نخوض الإضراب لأسباب موضوعية، مثل عدم أداء أرباب العمل للأجور، وعدم التصريح بالعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وخرقهم لكل تشريعات العمل، وحين تستنفذ جميع آليات الحوار والتفاوض، يبقى الإضراب هو الحل الوحيد، وهو مكفول دستورياً في منطوق الدستور الذي ينص صراحة على أن “يبقى حق الإضراب مضموناً”.

آخر الأخبار

انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: هل يملك شباب اليوم شجاعة القطيعة؟​
قفزت الديموغرافيات الوطنية في المغرب، عبر العقود الأخيرة، نحو تحول محوري يجعل الفئات الشابة الكتلة الأثقل وزناً والأكثر تأثيراً على أرض الواقع، لكن هذا الثقل ظل محتجزاً لفترات طويلة في خانة الترقب والنقد الأثيري عبر منصات التعبير الرقمي. واليوم، ونحن على بعد خطوات من الاستحقاق التشريعي لـ 23 شتنبر 2026، لا يعود السؤال مطروحاً حول […]
افتتاحية.. وليست تعليمات !
بقلم: حكيم عارف أثارت الافتتاحية التي نشرها أحمد الشرعي، ناشر ورئيس مجموعتنا، ردود فعل عديدة ومتباينة. كان من بينها اختلاف في الرأي، وهو أمر مشروع تماما، كما طرحت أسئلة صادقة من الطبيعي الإجابة عنها. لكن كانت هناك أيضا إساءات وهجمات لفظية ومحاكمات للنوايا، فضلا عن انتقادات مجانية في بعض الأحيان، استهدفت الشخص أو التيار أكثر […]
قيوح من تارودانت: الحكم الذاتي ومونديال 2030 يتصدران تحديات المرحلة المقبلة
شهدت ساحة الأمل بجماعة أيت إعزة، مساء الخميس 17 شتنبر الجاري، لقاء تواصليا لحزب الاستقلال، عرف حضور حشود من سكان عدد من الجماعات الترابية، وذلك في إطار الحملة الانتخابية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026. وخلال هذا اللقاء، ألقى عبد الصمد قيوح، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية، كلمة تطرق فيها إلى […]