“الهاكا” تكسر حاجز الصمت حول العنف الرقمي بقصة مصورة

بواسطة الخميس 17 أبريل, 2025 - 14:19

 

“نكسرو الحواجز بقصة مصورة” هو عنوان القصة المصورة التي أصدرتها مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية”، والتي تترأسها السيدة نرجس الرغاي، عضو المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري.

تسعى هذه القصة المصورة إلى تحقيق غاية مزدوجة: كسر حاجز الصمت حول العنف الرقمي الذي لا يمكن أن يكون أبدًا أمرا محتوماً، وتسليط الضوء حول الخيارات المتاحة والتدابير الممكن اتخادها لمواجهة هذه الظاهرة.

تُروى حكايات ومواقف على مدى صفحات هذا العمل، حيث تُظهر كيفية تعرُّض شخصيات هذه القصّة المصوّرة لشكل من أشكال العنف الرقمي. ويُعرض بذلك سياق العنف الرقمي بأنواعه المختلفة. وبينما يتم تحليل آليات هذه الظاهرة الرقمية بشكل مفصّل لتفكيك كل جزء من أجزائها، تُعرض أيضًا وسائل الوقاية منها ومكافحتها والإبلاغ عنها والعقوبات المتاحة ضدها في صندوق الأدوات عند نهاية كل قصة.

وتؤكد السيدة نرجس الرغاي، رئيسة مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” أن “العنف الرقمي هو قضية عالمية تهم جميع الأعمار والأجناس والفئات الاجتماعية. فرغم الفرص اللا معدودة للتعلم والتواصل الاجتماعي والتفاعل التي توفرها شبكة الإنترنت، إلا أنها فضاء محفوف بالمخاطر وقد يتعرض فيه الإنسان لأضرار كثيرة، خاصة بالنسبة للأطفال والنساء، حيث يشغل العنف القائم على النوع الذي تسهله التكنولوجيا  lحيزا كبيرا تتزايد رقعته أكثر فأكثر. “

تشمل هذه الأشكال من العنف، التي تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، السب والإهانة والإذلال والتهديد والتحرش الإلكتروني والترويج للإشاعات، فضلا عن نشر الصور الخاصة لشخص ما دون موافقته، والاستغلال والابتزاز عبر الإنترنت، بالإضافة إلى أشكال العنف الأخرى التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون، الذين يُشكلون الفريسة المستهدفة للمتحرشين عبر الانترنيت.

ولتناول موضوع العنف الرقمي المعقد، صُمِّمَت هذه القصّة المصوّرة، الصادرة باللغات العربية والفرنسية- وقريبا باللغة الأمازيغية- بروح تعليمية وترفيهية في الآن ذاته، وذلك بهدف إلغاء الحواجز الاجتماعية المتعلقة بالعنف الرقمي وتعزيز الحق في الحماية والعدالة.

وتتوجه هذه القصة المصورة لجميع من يعانون من هذه الأنواع من العنف – سواء كانوا رجالًا أو نساءً أو مراهقين أو أطفالًا – عنف ليس افتراضيًا بل حقيقيًا، حيث تهدف إلى إيصال رسالة مفادها عدم قبول تحمل هذا العنف في صمت، وإعلامهم بوجود وسائل قانونية لحماية كرامتهم وخصوصيتهم وبياناتهم الشخصية.

وختاما، أشارت السيدة الرغاي إلى أنه”لا أحد في مأمن من العنف الرقمي، ولذلك فإن المسؤولية الجماعية تُعدّ أمرًا بالغ الأهمية لبناء بيئة إلكترونية آمنة معًا – من خلال التعاون بين السلطات العمومية والشركات التكنولوجية ومستخدمي المنصات الرقمية – وضمان الاستخدام الآمن والمستدام للتكنولوجيا الرقمية.”

وأخيرا، تجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” التي تترأسها السيدة نرجس الرغاي قد أصدرت دليلين:”استخدام الإنترنيت في كامل الأمان: حسن استعمال الشباب والأطفال للفضاء الرقمي” سنة 2021 و”دليل محاربة التضليل الإعلامي : مرجعيات وأدوات وممارسات ” سنة 2022، فضلا عن دراسة حول “الذكاء الاصطناعي والإنتاج السمعي البصري بالمغرب – آثار ثورة تكنولوجية” سنة 2024.

يمكن الاطلاع على القصة المصورة بعنوان”نكسرو الحواجز بقصة مصورة” عبر البوابة الرئيسية للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري haca.ma

آخر الأخبار

غدا السبت انتهاء أجل طلبات التسيجل في اللوائح الانتخابية
أفاد بلاغ تذكيري لوزير الداخلية بأن الأجل المحدد لتقديم طلبات التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة استعدادا للانتخابات التشريعية العامة المقبلة سينتهي يوم السبت 13 يونيو 2026 في تمام الساعة الثانية عشرة ليلا. وأوضح البلاغ أنه “في إطار عملية مراجعة اللوائح الانتخابية العامة الممهدة لانتخابات أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 سبتمبر 2026، يذكر وزير […]
الجامعة تخرج أخيرا عن صمتها وتكشف سبب استبعاد الزلزولي وأكرد
خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن صمتها حول مستجدات طبية تخص اللائحة النهائية للمنتخب الوطني، والتي شهدت غيابات وازنة في صفوف أسود الأطلس. ​وأكدت الجامعة أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عبد الصمد الزلزولي أظهرت إصابته بالتواء في الركبة اليمنى وتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة تتطلب فترة علاج طويلة ستمنعه رسميا […]
الدار البيضاء تحتفي بإنجاز تربوي غير مسبوق: "كاليوب" أول مركز بلاتيني لكامبريدج بالمغرب وإفريقيا والشرق الأوسط
احتضنت مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، حدثاً تربوياً بارزاً تم خلاله الإعلان عن حصول مجموعة “كاليوب”، المتخصصة في حلول اللغات والتعليم، على صفة أول مركز بلاتيني (Cambridge Platinum Centre) لامتحانات اللغة الإنجليزية التابعة لجامعة كامبريدج بالمغرب ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في إنجاز يعكس مسيرة طويلة من الالتزام بمعايير الجودة والتميز في مجال […]