اليوسفية.. حركة جيل Z بلون طفولي

بواسطة الخميس 2 أكتوبر, 2025 - 08:01

من خلال منشورات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، طالبت بخروج المواطنين على الساعة السادسة مساء من هذا اليوم، للمطالبة بالحق في الصحة والتعليم على غرار باقي بعض المدن الاي خرجت للتظاهر.

فإلى حدود الساعة السابعة مساء، كانت الأمور تسير بشكل اعتيادي على مستوى الساحة المقابلة لمحطة القطار، اللهم بعض الاستعراضات البهلوانية لبعض أصحاب الدراجات النارية الذين يعبرون بين الفينة والأخرى الشارع الرئيسي مرددين بعض الصيحات، وفي المقابل كانت مجموعة من الأطفال يتواجدون بقلب الساحة مترددين في أخذ المبادرة، وينتظرون من يشعل نار المظاهرة، وهذا ما حصل بالفعل ظنا منهم أنهم سيجتاحون القنوات الفضائية وسيتصدرون الاخبار، ليكسروا بعدها حصار الخوف والتردد، وتنطلق شرارة طفولية تردد شعارات لا أخلاقية، تخبط خبط عشواء، بين التخريب والرمي بالحجارة، أمام مرأى ومسمع المواطنين، الذين ذهلوا من هذا الموقف، الذي لا يمت بصلة للتاريخ النضالي والحقوقي للمدينة العمالية، حينها طرح سؤال حول الغياب التام للهيئات الحقوقية.

ومابين الركض وهيستيريا الصياح، وقفت السلطات بمختلف تشعباتها بالمتتبع والمتربص، ترقبا لخروج الأمور عن السيطرة، لكن القرار كان حكيما، تركوا الاطفال المتظاهرين، يفجرون مكبوتاتهم، إلى أن غادروا الساحة بمحض إرادتهم.

متتبعون، يرون في عدم التحاق الشباب وبعض الهيئات بالمظاهرة، أو بالأحرى الاستجابة لطلبات التجمهر، كان نتاجا للتحركات الميدانية لعامل الإقليم التي سبقت الاعلان الأولي لهذه المظاهرات، خصوصا زياراته المتتالية للمستشفى الاقليمي وتعليماته الصارمة بضرورة حل مشكل الصحة بالإقليم، زد على ذلك معالجته لمختلف المشاكل التي تتعلق بمجال التعليم، وهي تحركات امتصت غضب الساكنة، وعلقت آمالها على عامل الإقليم لحل هذا المشكل الصحي الذي عمر طويلا، وهي مناسبة أيضا لترك المجال للمسؤول الترابي الأول لخلخلة مختلف الاكراهات التي يواجهها الإقليم.

عامل إقليم اليوسفية عبد المومن طالب، ووفق مصادر مطلعة، طالب بعدم تدخل المصالح الأمنية لفض المظاهرة، وتابع عن كتب وقائعها، وأمر بعدم استعمال القوة، والابتعاد ما أمكن عن المتظاهرين.

من جانبه، أكد أحد الفاعلين بأن من حق المواطنين المطالبة بحقوقهم المشروعة، لكن مثل هذه المظاهرات تسيء للعمل النضالي للمدينة العمالية، التي عرفت بمظاهراتها الحضارية المدوية التي كان يحسب لها ألف حساب، وكانت تضم أطيافا سياسية وحقوقية بمختلف ألوانها، وتعطي مثالا للمواطنة الصادقة التي تغلب المصلحة العامة عن الحسابات الخصوصية، وحذر من استغلال الأطفال في المظاهرات، وطالب بضرورة التوعية في المؤسسات التعليمية، بمخاطر التظاهر اللاسلمي، وشدد على دور الأسرة في زرع روح المواطنة الحقيقية، وعدم الانسياق وراء أجندات مشبوهة.

آخر الأخبار

منتدى يدعو الإعلام الإسباني إلى تغطية أحداث سبتة بعيدا عن الأجندات السياسية والايديولوجية
عبر المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، عن استنكاره لما تعرض له فريق القناة الثانية المغربية 2M من طرف السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة،وذلك بعد طرده ومنعه من مواصلة عمله الصحافي على خلفية أحداث سبتة الأخيرة المرتبطة بالتدفق الكبير للمهاجرين غير النظاميين، إلى جانب حجز معدات التصوير. ودعا المنتدى الإعلام الإسباني إلى احترام أخلاقيات المهنة، معتبرا أن […]
إميلشيل 2026 .. تعزيز انخراط مغاربة العالم في مسار تنمية المملكة
أسدل الستار على فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان مغاربة العالم، التي نظمت من 11 إلى 14 غشت الجاري بإملشيل، بمشاركة أزيد من 100 مشاركة ومشارك، من بينهم مسؤولون عن جمعيات قدموا من المغرب ومن ثمانية بلدان هي إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وألمانيا والنرويج وكندا، إلى جانب ممثلين عن الجماعات الترابية. وتندرج هذه المبادرة، التي نظمتها […]
خبير أممي يشيد بالفعالية الميدانية للأمن المغربي في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية
أكد الخبير الأممي في حقوق الإنسان، لويس ماري بواكا، أن المغرب يضطلع بشكل كامل بدوره ومسؤولياته في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية، مشيدا بفعالية المصالح الأمنية المغربية في مراقبة تدفقات الهجرة. وقال بواكا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المصالح الأمنية المغربية أظهرت فعالية ميدانية واضحة، مستفيدة من منظومة يقظة مستمرة تتيح لها القدرة […]