Ahdath.info
كانت عقارب الساعة في حدود الحادية عشرة من صباح يوم، وبينما كانت إحدى المسئولات تجوب فضاءات المركب الاجتماعي التربوي ” المؤسسة الخيرية الإسلامية ” الكائن مقرها بحي مجمع الأحباب ـ فرق الأحباب سابقا ـ، وإذا بها تفاجأ بجثة مسنة من مواليد سنة 1941، معلقة بقاعة الاستحمام بين الحياة والموت، الأمر الذي استدعى دخول إحدى المشرفات تابعة للهلال الأحمر المغربي.
حيث سارعن في محاولة منها انقاد الضحية، محاولتهما وحسب مصادر جد موصوفة أعطت أكلها حيث إعادة التنفس للمعنية بالأمر، حينها تم إخطار المصالح الأمنية بالحادث التي حلت بمسرح الحادث رفقة سيارة الوقاية المدنية، وعلى وجه السرعة والحالة هذه، تم إحالة المصابة نحو قسم المستعجلات لدى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، قصد تلقيها العلاجات الضرورية ومحاولة انقاذ حياة المسنة،
لكن الأقدار الإلهية عجلت بوفاتها، حيث لفظت أنفاسها الأخير وهي في طريقها للمستشفى، في حين ونظرا لكون الضحية قد تم العثور عليها معلقة بواسطة ” فولار ” في ملكيتها، ووفقا للمساطر المعتمدة في مثل هذه الحالة، فتحت المصالح الأمنية التابعة للدائرة الأمنية الثانية بحي أقتيس وسط المدينة، بحثا في الموضوع لمعرفة وقائع الحادث، حيث تبين وعلى اثر المعطايات الأولى التي استقتها الجريدة بعين المكان، ان الحادث لا يعدو أن يكون محالة انتحار أقدمت عليها الضحية قيد حياتها، خاصة وان هذه الأخيرة كانت تعاني من اضطرابات نفسية.
وفي التفاصيل وحسب ذات المصادر، فقد حلت الضحية مند مدة بمقر الجمعية الخيرية الإسلامية قادمة إليها من ضواحي اغرم بإقليم تارودانت، حيث مكثت إلى جانب عدد من المسنين بمقر الجمعية، وكانت تتابع علاجها هناك وفق وصفات الطبيب المعالج، وفي صباح يوم الحادث، وبعد تناولها وجبة الفطور رفقة زميلاتها، غادر قاعة الأكل، ومن تم لم يظهر لها أثر إلى أن تم العثور عليها معلقة داخل قاعة الاستحمام.
ومن تم تمت إحالتها نحو المستشفى في انتظار من ستسفر عن نتائج البحث التي باشرته المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحيث من المنتظر أن تحال جثة الضحية نحول قسم التشريح لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
