تداول عدد من رواد مواقع التواصل، تدوينات وصور قيل أنها لمختلين عقليين يشكلون خطرا على الساكنة بعدد من شوارع مدن المملكة، مع مطالبة السلطات بالتدخل العاجل لمعالجة الظاهرة المقلقة منذ سنوات.
وفي هذا السياق، نبهت البرلمانية حياة لعرايش، عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، إلى كون عدد المختلين في الشوارع قد بلغ “الآلاف”، ما بات يشكل مصدر قلق لعدد من المواطنات والمواطنين، الذين عبروا عن خوفهم من أن يتحولوا إلى ضحايا اعتداءات غير مقصودة من أشخاص في وضع غير طبيعي.
وأشارت لعرايش أن هناك مخاطر متعددة تتهدد المواطنين الذين تعرض بعضهم لإصابات جسدية خطيرة، حيث وصل الأمر في بعض الحالات لجروح وكسور وإصابات أنهت حياة الضحايا في بعض الحالات، أو تسببت لآخرين في صدمات نفسية بعد نجاتهم من الاعتداء، أو الدخول في دوامة الخوف والقلق عند التنقل عبر الشارع في حالة توجس من التعرض للاعتداء في أي لحظة.
وأوضحت النائبة في سؤال موجه لوزير الداخلية، أن هذا التوجس تسبب في تنامي شعور المواطنين بالخوف وانعدام الأمان في الأماكن العامة، مما أثر على جودة حياتهم، لتسائل الوزير عن طبيعة التدابير المتخذة للحد من مخاطر الاعتداءات التي قد يقدم عليها المختلون عقليا، إلى جانب الإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان أمن وسلامة المواطنين في الأماكن العامة، بالموازاة مع تدابير توفير الرعاية الصحية والنفسية اللازمة للمختلين عقليا، وإدماجهم في المجتمع بشكل آمن.
