جرى أمس الثلاثاء، 19 نونبر الجاري، انتخاب رئيسة جماعة القنيطرة في جلسة غير مفتوحة للعموم بعد أن قررت السلطات العمومية جعل أطوارها مغلقة، إذ تمخضت عن انتخاب مرشحة التجمع الوطني للأحرار رئيسة لبلدية القنيطرة، التي شغلت منصب النائبة الخامسة للرئيس المعزول.
وكانت باشوية القنيطرة، المكلفة بتلقي طلبات الترشيح لرئاسة مجلس جماعة المدينة، أعلنت عن فتح باب إيداع طلبات الترشيح لمنصب رئيس مجلس جماعة القنيطرة. وحددت باشوية القنيطرة فترة إيداع الملفات بين 08 نونبر 2024، إلى غاية الثلاثاء 12 نونبر 2024، من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، بمقر الباشوية.
وتمكنت مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار من الحصول على 28 صوتا بعد انسحاب المرشحين المنافسين عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ومرشح حزب العدالة والتنمية.
وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية (فرع القنيطرة) أعربت عن “استغرابها لقرار إغلاق دورة المجلس الجماعي للقنيطرة، المخصصة لانتخاب رئيس المجلس البلدي خلفًا للرئيس المعزول”.
وسبقت المنافسة على رئاسة جماعة القنيطرة مسطرة قضائية أسفرت عن صدور أمر من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة اعتقال 5 منتخبين، بينهم ثلاث نساء، اثنتان من حزب التجمع الوطني للأحرار وواحدة من حزب التقدم والاشتراكية، ومستشار من حزب الحركة الشعبية الديمقراطية كان يعتزم دخول المنافسة من أجل الظفر برئاسة جماعة القنيطرة.
