يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم إلى تجنب تكرار سيناريو عام 1988 على أرضه، حيث يواجه نيجيريا في نصف نهائي كأس إفريقيا يوم الأربعاء بمركب مولاي عبد الله بالرباط. ويطمح “أسود الأطلس”، الذين وصلوا إلى هذا الدور للمرة الأولى منذ 2004، في تجاوز عقبة نيجيريا لتحقيق اللقب الثاني بعد التتويج الأول عام 1976.في ربع النهائي، حيث تغلب المغرب على الكاميرون 2-0، مفككًا عقدة سابقة من نسخة 1988، بفضل أداء قوي تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، وهدفي إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري. ويعتمد الفريق الوطني على سجل لا هزيمة في 23 مباراة (22 فوزًا وتعادل واحد) منذ خسارتها أمام جنوب أفريقيا 0-2 في 2024، وأقوى دفاع في البطولة.وينتظر أن تعزز عودة القائد أشرف حكيمي من إصابته، صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب تألق دياز هداف النسخة بخمسة أهداف، حيث حظي بثناء الركراكي قائلًا إنه “يمكن أن يصبح أفضل لاعب في العالم”، محذرًا من الغرور ومشددًا على الاستعداد لأسلوب نيجيريا المختلف.والتقى المنتخبان خمس مرات في النهائيات: فوز مغربي في 1976 (3-0 و2-1)، وانتصارات نيجيرية في 1980 (1-0) و2000 (2-0)، ثم فوز مغربي 1-0 في 2004. ويبرز خط هجوم نيجيريا القوي برصيد 14 هدفًا، بقيادة أوسيمين (4 أهداف) ولوكمان (3) وأدامس (2)، وهو يطمح لتعويض فشل تأهله لمونديال 2026 بعد خسارته بركلات الترجيح أمام الكونغو الديمقراطية في الرباط نونبر الماضي .
بدفاعه القوي.. هل ينجح المنتخب الوطني لكرة القدم في تجاوز عقبة نيجيريا؟
بواسطة
الإثنين 12 يناير, 2026 - 09:45
آخر الأخبار
الفلاحة أمام محك تحقيق الاكتفاء واستقرار الأسعار
إذا كان موسم 2025-2026 بعدا 7 مواسم جافة،يعد بمحاصيل جيدة تصل إلى 90 مليون قنطار من الحبوب، فإن ذلك لا يجب أن يحجب حقيقة التغير المناخي الذي أصبح واقعا، يفرض عدم الاستكانة إلى هذا الاستثناء، والعمل بدل ذلك على مواصلة اتخاذ الإجراءات المتعددة للتكيف مع هذا الواقع الجديد. تنضاف إلى ذلك تداعيات حرب الشرق الأوسط، […]
بودكاست خارج الصمت.. لماذا نصمت عن حقوقنا؟ مع حكيم بلمداحي
توقيف ثلاثة أشخاص بتهمة الاعتداء الجسدي بالسلاح الأبيض على شاب بطنجة
تمكنت عناصر الدائرة الأمنية العاشرة بمدينة طنجة، أمس الأحد، من توقيف ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق العدلية، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالاعتداء الجسدي العنيف باستخدام السلاح الأبيض، استهدف شاباً بحي “بنكيران”. ووفقاً للمعطيات الأمنية، فإن التدخل السريع مكن من تحديد هوية الفاعل الرئيسي وشريكيه وتوقيفهم في ظرف زمني وجيز عقب وقوع الحادث. وأسفرت […]
