أحداث أنفو
أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة،خلال جلسة حول موضوع “الماء الشروب: موارد ومزارع واستثمارات قارية وإنصاف”، ضمن فعاليات الدورة الثانية للمناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية، المنعقدة بمراكش، أن التدبير المندمج للأمن المائي أضحى ضروريا لتحقيق الاستقلالية في مجالات التنمية المستدامة، كالطاقة والغذاء والبيئة، في سياق يتسم بالتغيرات المناخية والتحديات الرئيسية الأخرى التي تؤثر على العالم بشكل عام وإفريقيا على وجه الخصوص.
وأشار بركة أن التغيرات المناخية أثرت على الموارد المائية، من خلال ظواهر طبيعية متطرفة مثل الفيضانات المفاجئة وفترات الجفاف الطويلة، مما أدى إلى تقويض احتياطيات الماء والأمن الغذائي، موضحا أن المغرب كما العديد من الدول، يواجه العديد من التحديات المرتبطة بندرة المياه، والتي تتفاقم بسبب التغيرات المناخية والتصحر وفقدان التنوع البيولوجي وتدهور الأراضي.
وأوضح بركة أن المغرب تمكن بفضل الرؤية الملكية، من تشييد بنية تحتية مائية بمختلف جهات المملكة لضمان توفير المياه الصالحة للشرب، إلى جانب الربي وإنتاج الطاقة الكهرومائية، إلى جانب بناء السدود وشبكات الربط المائي بين الأحواض المائية ومحطات تحلية مياه البحر، و ترشيد الموارد المائية.
