برلماني يسائل وزير الصحة عن خوصصة مستشفى لالة مريم بالعرائش

بواسطة الأحد 28 أبريل, 2024 - 14:50

وجه النائب البرلماني محمد حماني عن دائرة العرائش، ،سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية آيت الطالب ، حول تفويت مستشفى للامريم بإقليم العرائش للقطاع الخاص.

وتساءل حماني عن الأسباب التي جعلت الوزارة تقدم على تفويت أصول ثلاث مستشفيات بجهة طنجة تطوان الحسيمة لفائدة مؤسسات تابعة للقطاع الخاص. في الوقت الذي حرصت فيه الحكومة على تعميم التغطية الصحية وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية بالمغرب.

وأضاف في نفس السياق: “مستشفى للا مريم بالعرائش من ضمن المستشفيات الذين شملهم هذا القرار المفاجئ، والذي أثار حفيظة الساكنة ومخاوفها، وهذا جعلنا نتساءل بدورنا عن تداعيات هذه الخطوة وتأثيرها السلبي على الأطر الطبية العاملة بها، الذين سيجدون أنفسهم خاضعين لقوانين القانون الخاص”.

كما تساءل النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عن مدى التزام هذه الأخيرة بالقوانين السارية المفعول في المنظومة الصحية ببلادنا. وعن مصير الفئات الهشة ذات الدخل المحدود من هذا القرار.

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]