AHDATH.INFO
يعيش قطاع التعليم العمومي على صفيح ساخن، وحركة احتجاجية واسعة تقودها تنسيقات فئوية إلى جانب لجنة التنسيق الوطني بقطاع التعليم بخوض إضرابات على الصعيد الوطني، فيما أعلنت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب عن قلقها الشديد بتأثير الحركة الاحتجاجية على السير العام للتعلم والدراسة للتلاميذ خصوصا مع بداية الموسم الدراسي وجميعا مقبل على الامتحانات مع نهاية العطلة البينية الحالية.
طالبت فيدرالية اليسار الديمقراطي وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة بالتدخل العاجل ووقف الاحتقان والغضب بالمؤسسات التعليمية الذي يشنها رجال ونساء التعليم، ودعوة وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة تفعيل الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل معالجة الاختلالات التي طالت المنهجية التشاركية من جهة والإجابة على المطالب الملحة لنساء ورجال التعليم. النائبة البرلمانية ” فاطمة التامني ” عن فيدرالية اليسار الديمقراطي حملت في سؤالها وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة بضربها المنهجية التشاركية في تمرير النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التعليم، وتجاهلها للمطالب الحقة كلك الفئات التعليمية اعتبرته النائبة البرلمانية يساهم في تكريس الاعطاب البنيوية للقطاع وينذر بارتفاع منسوب التوتر بالساحة التعليمية.
النائبة البرلمانية ” فاطمة التامني ” بررت ما تشهد الساحة التعليمية من الاحتقان والتوتر بشكل غير مسبوق نتيجة ما آلت إليه للأسلوب الانفرادي الذي سلكته الوزارة في تعاطيها مع ملف النظام الأساسي الذي انتظرته شغيلة القطاع لسنوات عديدة نتيجة المعاناة من الحيف والظلم، خصوصا والأسرة التعليمية كانت عاقدة الكل الآمال على إخراج النظام الأساسي موحد يحفز على إنصاف كل الفئات التعليمية.
النائبة البرلمانية حملت الوزارة الوصية على ضرب عرض الحائط للمقاربة التشاركية بإحالة النظام الأساسي على مجلس الحكومة للمصادقة عليه بتاريخ 27 شتنبر 2023، أسفر عن نظام أساسي لا يستجيب للانتظارات ولمتطلبات المرحلة، وتجاوزها مضامين محضر الاتفاق 14 يناير مع النقابات وعدم احترام الالتزام بالمبادئ المتضمنة بالمحضر مما زاد وساهم في توتر وتعثر الدخول المدرسي.
