عاد ريال مدريد حامل اللقب الى سكة الانتصارات بعد تغلبه على فالنسيا 2-صفر في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة عشرة للدوري الاسباني في كرة القدم الخميس على ملعب “سانتياغو برنابيو”. وكان النادي الملكي تعادل سلبا مع ريال سوسييداد نهاية الأسبوع الماضي ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه مع غريمه برشلونة المتصدر الذي فاز الأربعاء على مضيفه ريال بيتيس 2-1 في مباراة مؤجلة من المرحلة ذاتها، ليبقى الفارق بين الفريقين 5 نقاط. ومن جهته، بقي فالنسيا المتعثر والذي انفصل عن مدربه الإيطالي جينارو غاتوزو بالتراضي في وقت سابق من هذا الأسبوع وتولى مكانه فورو غونزاليس الاشراف على الفريق حتى نهاية الموسم، في المركز الرابع عشر برصيد 20 نقطة. وسج ل هدفي ريال في الشوط الثاني كل من ماركو أسينسيو (52) والبرازيلي فينيسيوس جونيور (54) في لقاء عكرته أولا إصابة المدافع البرازيلي إيدر ميليتاو وخروجه في الدقيقة 36، ثم إصابة الهداف الفرنسي كريم بنزيمة في فخذه الأيمن ليترك الملعب لصالح البرازيلي رودريغو في الدقيقة 60. وعز ز ريال سلسلة من 15 مباراة على ارضه دون خسارة امام فالنسيا في “لا ليغا”، معادلا السلسلة الأطول امامه والتي حققها بين عامي 1969 و1983.
بطولة إسبانيا..ريال مدريد يعود الى سكة الانتصارات على حساب فالنسيا
بواسطة
الخميس 2 فبراير, 2023 - 23:25
آخر الأخبار
المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]
