بعد أزمة القطيع.. وزير الفلاحة يخفف قيود ذبح إناث الأغنام والماعز

بواسطة الخميس 25 سبتمبر, 2025 - 11:59

في خطوة لافتة، أصدر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس الأربعاء 24 شتنبر 2025، قرارا جديدا يسمح بذبح إناث الأغنام والماعز غير الحوامل، مع الإبقاء على المنع بالنسبة للإناث الحوامل. القرار جاء ليخفف من القيود السابقة التي فرضت حظرا مطلقا على ذبح جميع الإناث منذ 19 مارس 2025.

ويرتبط هذا التحول مباشرة بالأزمة التي عرفها القطيع الوطني خلال السنوات الأخيرة، والتي دفعت السلطات، بتعليمات ملكية، إلى إلغاء عملية الذبح الرسمية خلال عيد الأضحى الماضي، في سابقة اعتُبرت مؤشرا على خطورة الوضع. فقد أظهرت تقارير ميدانية أن تراجع أعداد القطيع بلغ مستويات مقلقة نتيجة الجفاف المتكرر وارتفاع كلفة الأعلاف، ما استدعى تدخلا عاجلا لحماية الثروة الحيوانية الوطنية.

وحسب بلاغ الوزارة، استند القرار الجديد إلى نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز بين 26 يونيو و11 غشت 2025، والذي قدّم معطيات دقيقة حول الحالة الراهنة للأصناف الحيوانية، إلى جانب المشاورات التي جرت مع المهنيين وممثلي سلاسل الإنتاج.

ويُنتظر أن يتيح هذا الإجراء متنفسا للمهنيين والكسابة الذين عانوا من صعوبات تسويق الإناث خلال الفترة الماضية، مع الحفاظ على الهدف الأساسي المتمثل في ضمان تجديد القطيع وحماية الإناث الحوامل باعتبارهن أساس دورة الإنتاج.

مراكش هذا القرار إذن بحسب بعض المهنيين “توازنا بين مطلب إنعاش السوق الداخلية وتخفيف الضغط عن المربين، وبين استمرار الحرص الرسمي على إعادة بناء القطيع الوطني بعد مرحلة حرجة دفعت المغرب إلى اتخاذ قرارات استثنائية غير مسبوقة”.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]