بعد أن فقد نفوذه إفريقيا..النظام العسكري يعلن تخصيص مليار دولار من قوت شعبه لشراء الولاءات

بواسطة الإثنين 20 فبراير, 2023 - 10:09

AHDATH.INFO

آثار إعلان النظام العسكري، رصد مليار دولار، لدعم ماأسماه التنمية في إفريقيا، استياء عدد من الجزائريين، الذين دعوا نـظامهم لتنمية بلدهم أولا.
وجاء هذا الإعلان، في الوقت الذي يعاني فيه الجزائريون، من الطوابير الطويلة المؤثثة لحياتهم اليومية، بحثا عن علبة حليب أو قنينة زيت، متسائلين إن كان هذا النظام قد فقد مابقي من رشده، ليقرر تخصيص مبلغ ضخم من أجل نزوات سياسية، في الوقت الذي يعاني الشعب من ويلات البحث عن القوت.
استغراب الشعب الجزائري، ومعه العديد من المعارضين، فرضه وضعهم البلاد التي تتذيل التصنيف العالمي في الدخل اليومي للمواطن، والذي يحتل الصف 98 عالميا، وقبل الأخير عربيا، بينما تذهب المداخيل التي تتأتي من طفرة ارتفاع الأسعار في الطاقة، نحو شراء الولاءات.
معاناة المواطن الجزائري، لم تعد مقتصرة على المواد الغذائيةو بل امتدت حتى للغاز والبنزين، حيث تداول مواقع التواصل الاجتماعي، صفوفا طويلة لسيارات وهي تنتظر دورها في محطات البنزين، كما هو الشأن بالنسبة لقنينان الغاز التي لم تعد متوفرة، بالرغم من كون بلدهم دولة غازية وبتدرولية.
واعتبر محللون أن النظام الجزائري، بحاول الإلقاء بثقله المالي، من أجل استعادة نفوذه المتراجع في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
حيث أعلن الرئيس عبدالمجيد تبون عن تخصيص بلاده مبلغ واحد مليار دولار، من أجل تمويل مشروعات تنموية في القارة السمراء!
وقال تبون، في الرسالة التي وجهها عبر رئيس الوزراء أيمن عبدالرحمان إلى القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي التي انعقدت في أديس أبابا “قررت ضخ مبلغ مليار دولار أميركي لصالح الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية لتمويل مشاريع تنموية في الدول الأفريقية، لاسيما منها تلك التي تكتسي طابعا اندماجيا أو تلك التي من شأنها المساهمة في دفع عجلة التنمية في القارة”، في محاولة لتكسير تراجع نفوذ بلاده.
وتحاول السلطة الجزائرية استدراك الفراغ الذي ورثته عن الخيارات الدبلوماسية السابقة، عندما انصب اهتمام الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة على العلاقات مع أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، على حساب القارة السمراء، رغم البعد الجيوسياسي الأفريقي للبلاد، الأمر الذي كلفها فقدانها لنفوذها داخل القارة خلال السنوات الأخيرة.
وجاءت الأريحية المالية التي تعرفها الخزينة العمومية للدولة بفضل عائدات صادرات الطاقة التي ارتفعت منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، لتقدم دعما للسلطة من أجل لعب ورقة المال والاستثمارات الاقتصادية، عبر بوابة الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، والتي اعتبرت جهازا دبلوماسيا موازيا لعمل وزارة الخارجية. وتسعى الوكالة إلى خلق تكامل بين جهود الجزائر الدبلوماسية والاقتصادية من أجل تعزيز نفوذها داخل القارة السمراء.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]