ahdath.info
بدأت الاستخبارات الأمريكية في جمع بيانات زائري البيت الأبيض، وفحص تسجيلات كاميرات المراقبة، في إطار تحقيقات بدأتها لمعرفة كيفية وصول مخدر الكوكايين إلى البيت الأبيض.
واستغل دونالد ترامب الحدث ليتهم الرئيس جو بايدن وابنه بحيازة المخدرات.
وسارع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للتعليق على الأمر بالقول: “هل هناك من يعتقد أن مادة الكوكايين التي عثر عليها في الجناح الغربي للبيت الأبيض، بالقرب من المكتب البيضاوي، هي لاستهلاك أحد غير هانتر وجو بايدن؟”.
وعثر عملاء الأجهزة السرية الأمريكية على المسحوق المخدر خلال نوبة تفتيش دورية في الجناح الغربي بالبيت الأبيض، والذي يضم المكتب البيضاوي، ومكاتب عمل يستخدمها مساعدو الرئيس، ما أدى إلى إخلاء المكان بشكل سريع لمدة قصيرة.
وقال مسؤول أمريكي بارز لشبكة “سي بي إس” (لم تسمه)، إن المخدر عثر عليه في خزانة صغيرة يستخدمها العاملون في البيت الأبيض والزوار على حد سواء، لترك هواتفهم المحمولة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي وجميع أسرته كانت في ذلك الوقت في منتجع كامب ديفيد الرئاسي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، الأربعاء، إن الأجهزة الاستخباراتية ستبحث كيفية دخول المخدر إلى هذا المكان. وأضافت: “لدينا ثقة بأن عملاء الاستخبارات سيصلون إلى كافة الحقائق”.
وقد تم إبلاغ الرئيس بايدن بما جرى، حسبما قالت كارين، لكن بايدن لم يجب عن أسئلة الصحفيين عن هذا الأمر.
ويسمح للعاملين في البيت الأبيض بدعوة أصدقائهم وأقاربهم للقيام بجولة في الجناح الغربي بالبيت الأبيض، لكن يجب على الزوار ترك هواتفهم المحمولة وأغراضهم الخاصة في خزائن صغيرة عند البهو الخارجي.
ووجه سيناتور ولاية أركنسو، الجمهوري، توم كوتون، وهو كبير النواب الجمهوريين في اللجنة القانونية بالكونغرس، قائمة بمجموعة من التساؤلات لمدير الجهاز الاستخباراتي المسؤول عن تأمين البيت الأبيض، فيما يتعلق بوصول المخدر إلى هذا المكان، الذي يخضع لحراسة مشددة.
