نشر “منتدى فورساتين” المختص في أخبار الصحراء، تسجيلا صوتيا للناشط الصحراوي السابق سيدي محمد علوات، يبدي فيه ندمه بعد سنوات من الولاء لجبهة البوليساريو، وذلك بعد تدهور وضعه الصحي و خذلانه المتواصل من طرف التنظيم الذي قال أنه ” أخذه لحما ورماه عظما”.
وكما هو معروف لين صفوف ساكنة المناطق الجنوبية، فإن المعني وبإيعاز من قيادات البوليساريو كان يعمل على إثارة المشاكل وبث الأكاذيب وافتعال المشاكل لمواجهة السلطات المغربية، مع دعوته قبل سنوات للتوجه نحو معبر الكركرات من أجل عرقلة مرور الشاحنات.
إلا أن هذا السجل لم يشفع للمعني حين اختار مغادرة الأراضي المغربية والالتحاق بمخيمات تندوف، ليجد نفسه مجبرا على حمل السلاح وهو ما رفضه، ما جعل القيادات تضيق عليه وتدفع به للعودة نحو الأقاليم الجنوبية لإثارة المشاكل، ووصف علوات قيادة البوليساريو بأنها عصابة، وذلك بعد أن اشتد به المرض ليجد نفسه بدون علاج وبدون مساعدات رغم الوعود بمنحه تأشيرة سفر للعلاج في أوروبا.
وقد تسبب الوضع الصحي في فضح العلاقة النفعية التي تربط البوليساريو بأتباعها، حيث ترك لمواجهة واقعه المرير من خلال التنقل بين المخيمات والأراضي الجزائرية بحثا عن حياة كريمة مفقودة، وهو ما جعله يوجه رسالة عبر تسجيل صوتي يدعو فيها النشطاء بين صفوف البوليساريو بأخذ العبرة من قصته والتحرر من الوهم،مبديا رغبته في العودة إلى المغرب للعيش قرب أسرته بعد التخلي عنه وتدهور وضعه الصحي.
