توصلت إسرائيل وحركة حماس مساء الأربعاء15 يناير، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل رهائن محتجزين في قطاع غزة ومعتقلين فلسطينيين، بعد أكثر من 15 شهرا من حرب مدمرة، ومن المنتظر أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ الأحد.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلن أن “المرحلة الأولى تمتد على ستة أسابيع، وتتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من كافة المناطق المأهولة في غزة، وإطلاق سراح عدد من الرهائن الذين تحتجزهم حماس، بما في ذلك النساء والمسنين والجرحى”.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أن حماس “ستطلق في المرحلة الأولى سراح 33 محتجزا إسرائيليا بما يشمل النساء المدنيات والمجندات والأطفال وكبار السن والمرضى والجرحى المدنيين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ومراكز الاعتقال”.
وأضاف أن المرحلة الأولى التي تمتد على 42 يوما تشمل “وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية، مع انسحاب القوات الإسرائيلية شرقا بعيدا عن المناطق السكنية المكتظة، للتمركز على الحدود في مختلف مناطق قطاع غزة”.
وتابع “كما تتضمن تبادل الأسرى والمحتجزين وفق آلية محددة، تبادل رفات المتوفين، عودة النازحين داخليا إلى أماكن إقامتهم في القطاع، وتسهيل خروج المرضى والجرحى لتلقي العلاج اللازم”.
وأشار بايدن إلى أن إسرائيل ستفرج “في المقابل عن مئات المعتقلين الفلسطينيين” الى جانب زيادة المساعدات الإنسانية خلال هذه المرحلة الأولى، ما يجب أن يسمح بإجراء مفاوضات بهدف الوصول إلى المرحلة الثانية، أي “نهاية حاسمة للحرب”.
ولفت رئيس الوزراء القطري إلى أن الوسطاء المشتركين من الولايات المتحدة وقطر ومصر سيراقبون وقف إطلاق النار في غزة اعتبارا من الأحد، من خلال هيئة مقرها القاهرة.
و قال بايدن أن “إسرائيل سوف تتفاوض خلال الأسابيع الستة المقبلة على الترتيبات اللازمة للمضي قدما إلى المرحلة الثانية، والتي ستمثل النهاية الحاسمة للحرب. وأكرر، نهاية حاسمة للحرب”، مضيفا أن المرحلة الثانية ستعرف تبادلا لإطلاق سراح الرهائن المتبقين على قيد الحياة، بما في ذلك الجنود الذكور، وستنسحب كل القوات الإسرائيلية المتبقية من غزة. وعندها سيصبح وقف إطلاق النار المؤقت دائما”.
وأكد بايدن أن وقف إطلاق النار يجب أن يستمر طالما استمرت المناقشات بشأن الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية، حتى لو استمرت أكثر من ستة أسابيع.
