قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، إن وزارته أطلقت العرض الوطني للتخييم خلال موسم 2024 بتاريخ 5 فبراير الأخير، مشددا على ضرورة بذل الجهود اللازمة لإنجاح العملية هذه السنة.
وكشف بنسعيد، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، أمس الإثنين فاتح يوليوز بمجلس النواب، أن إعداد الشبكة الوطنية لمراكز التخييم القارة حددت في 37 مركزا، تغطي كافة جهات المملكة، بطاقة استيعابية للولوج يصل عددها إلى ما يناهز 80 ألف مستفيد ومستفيدة، مستدركا أنه لم يتم برمجة بعض الفضاءات لعدم جاهزيتها.
وشدد “كان من مسؤوليتنا أن يستفيد جميع الأطفال من نفس المخيمات، لأنه ليس مقبولا أن يستفيد طفل من مخيم جديد في حين يستفيد آخر من مخيم يعود لفترة الستينات”، مؤكدا أنه تم اتخاذ قرار بإغلاق عدد من مراكز التخييم هذه السنة والاستثمار فيها لتكون مؤهلة للسنة المقبلة.
وأبرز المسؤول الحكومي أن الوزارة تعمل مع شركائها لانتقاء فضاءات خاصة للتجاوب مع مطالب الجمعيات، مبديا اتفاقه مع النواب بأن 80 ألف أو 100 ألف مقعد غير كافية، وأنه حتى لو تم الوصول إلى 200 مقعد فهي لن تكون كافية، “ولكن نحاول التجاوب مع الجميع، ومع الجمعيات داخل المدن وفي العالم القروي”.
وأكد بنسعيد أن هذه العملية تتم بشراكة مع الجامعة التي تسعى لتدبير الأمور ولن يكون بالإمكان التفاعل مع جميع المطالب، مضيفا أن الوزارة هذة السنة تتدخل في البرمجة والتنشيط عكس السابق.
