أحداث أنفو
أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، في معرض جوابه عن أسئلة للنواب البرلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية ، حول ” كيفية تدبير الزمن المدرسي”، أن الوزارة اتخذت عددا من التدابير ضمن الخطة الوطنية لتدبير الزمن المدرسي، بعد التوقفات المتكررة عن الدارسة خلال الأسابيع الماضية، وذلك تحت إشراف فريق تربوي يضم عددا من مفتشي المواد الدراسية للمستويات الإشهادية، بهدف الملاءمة بين تنفيذ البرامج والمقررات الدراسية والسقف الزمني المتاح برسم هذه السنة.
وكشف بن موسى عن خمسة إجراءات لتدبير الزمن المدرسي، يرتبط الأول بتمديد السنة الدراسية الحالية بالنسبة لجميع الأسلاك التعليمية بأسبوع، أما الإجراء الثاني يفتعلق بتكييف البرامج الدراسية لجميع المستويات التعليمية من أجل إكمال المقررات الدراسية من خلال ترشيد وتقليص الحصص الزمنية المقررة بنسب محددة، حيث سيتم في التعليم الابتدائي التركيز على تحصيل التعلمات الأساس وعلى الأهداف التي لها ارتباط بالتعلمات اللاحقة عبر دمج كل حصتين مرتبطتين بدرس معين في حصة واحدة وتجميع الدروس المتقاربة والمتكاملة بما يتيح ترشيد زمن التعلم،أما بالنسبة للسلك الثانوي،فسيتم تقليص الوعاء الزمني لبعض الوحدات الدراسية ودمج الوحدات التعليمية المتكاملة من الناحية المعرفية، وترشيد الحصص المخصصة للتقويم وإنجاز الملفات والحصص التطبيقية المنهجية لاستغلالها في إنجاز الوحدات الدراسية وإرساء التعلمات، مع اعتماد صيغ التخفيف والتبسيط.
أما الإجراء الثالث فسيهم تعزيز آليات الدعم التربوي مع إعطاء الأولوية للمواد الإشهادية وللتعلمات الأساس بالنسبة للسنوات غير الإشهادية، بينما يتعلق الإجراء الرابع بمراجعة برمجة الامتحانات الموحدة وفروض المراقبة المستمرة، حيث تم تأجيل موعد إجراء الامتحانات الموحدة الوطنية والجهوية والإقليمية بأسبوع، مع مراجعة عدد فروض المراقبة المستمرة في الدورة الأولى أو الثانية.
أما الإجراء الخامس بمنح الفرق التربوية المحلية الصلاحيات اللازمة من أجل اعتماد الصيغ التربوية الملائمة، واستثمار الاختيارات البيداغوجية التي تتناسب ووضعية كل مؤسسة تعليمية.
