بيروقراطية شهادة السكنى .. وزارة الداخلية تحث ممثليها على تفادي التعقيدات بانتظار تعميم الرقمنة

بواسطة الخميس 1 يونيو, 2023 - 15:20

AHDATH.INFO

أوضح عبد الوافي لفتيت، أن وزارة الداخلية تحرص على تبسيط المساطر والإجراءات الادارية الخاصة بتسليم الشواهد الإدارية، وذلك عبر حث ممثليها بالإدارة الترابية على تفادي أي تعقيدات قد تشوب مسطرة منح مختلف الوثائق الإدارية، خاصة منها الأكثر تداولا كشواهد السكنى أو الإقامة.

توضيح الفتيت جاء ردا على سؤال وجهته المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حيث سلط البرلماني ابراهيم اجنين، الضوء على معاناة بعض المواطنين من الممارسات البيروقراطية التي ترافق الحصول على شهادة السكنى، حيث يتطلب الأمر” الحصول على شهادة من مقدم الحومة، ثم بعد ذلك شهادة السكنى موقعة من طرف القائد أو الباشا، ثم بعد ذلك التوجه إلى مصالح الأمن أو الدرك، مما يسبب معاناة كبيرة للمواطن، وهذا كله ضدا على توجه الدولة نحو التبسيط والرقمنة .”

واستحضر اجنين تصريحا سابقا لوزير الداخلية في أبريل 2011، والذي أكد فيه داخل قبة البرلمان، أنه يمكن للمواطن التقدم مباشرة إلى مصالح دوائر الشرطة المختصة ترابيا والإدلاء بالوثائق التي تثبت محل سكناهم، من قبيل عقود الكراء أو تواصيل الماء والكهرباء، دون الحاجة إلى إرفاقها بشهادة السكنى المسلمة من قبل السلطة المحلية، كما أن من المواطنين من يفضلون الصيغة القديمة لشهادة السكنى والمتجلية في أخذ شهادة السكنى من الإدارة الترابية مباشرة دون الحاجة للذهاب لمصالح الأمن أو الدرك.
وفي رده على الإشكاليات التي طرحها سؤال النائب البرلماني، أوضح لفتيت، أن وزارته عملت على فتح بحث في شأن التعقيدات التي تشوب مسطرة الحصول على شهادة السكنى، والتي تتنافى وتوجه السلطات العمومية نحو التبسيط والرقمنة، موضحا أن الاختصاص في منح شهادة الإقامة لأجل الحصول على البطاقة الوطنية يرجع إلى مصالح الأمن الوطني أو الدرك الملكي حسب اختصاصها الترابي، ولا تتدخل السلطات المحلية في مسطرة منح هذه الشهادة إلا عند الاقتضاء في حالة عدم وجود هذه المصالح.

وأوضح وزير الداخلية أن هناك بعض الحالات تقتضي الاستناد على أبحاث السلطات المحلية، على غرار إثبات سكن المرتفقين القاطنين بدور الصفيح ، حيث لا يتم منح شهادة السكنى لهذه الفئة إلا بعد استيفاء وبشكل مسبق لشرط ورود اسم طالب الشهادة في سجلات الإحصاء الرسمية المتعلقة بدور الصفيح، مضيفا أن هناك عدة اجراءات لتجاوز الإشكالات الي تطرحها المساطر الإدارية الأكثر تداولا، من بينها إعفاء المرتفق من شهادة الإقامة في حال توفره على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، إلى جانب إحداث البوابة الوطنية للمساطر والإجراءات الإدارية ” إدارتي”، التي تشكل منصة مشتركة وموحدة لمصنفات القرارات الإدارية وتهدف إلى تمكين المرتفقين من الاطلاع على جميع المعلومات الخاصة بالمساطر والإجراءات المتعلقة بالقرارات الإدارية.

وأضاف لفتيت في جوابه الكتابي، أن مرحلة ما بعد تعميم عمليات الرقمنة الشاملة في السنوات القادمة، ستمكن من خلق فضاء خاص بالتبادل الرقمي للمستندات والوثائق والبيانات الضرورية فيما بين المصالح المعنية، والذي سيمكن من معالجة طلبات القرارات الإدارية بشكل تلقائي بين الإدارات دون مطالبة المرتفق بها.

آخر الأخبار

خط تحريري مناوئ للأمن المغربي .. يوّحد جرائد فرنسية وإسبانية وفلول الطابور الخامس
يبدو أن الخط التحريري لبعض المنابر الصحفية الإسبانية والفرنسية، رغم اختلافاتها الإيديولوجية، ورغم تباين خلفياتها التحريرية، أصبح موحدا ومتطابقا، وينهل من قاموس لغوي واحد، كلما تعلق الأمر بمواضيع تتقاطع مع أخبار المغرب ومؤسساته الأمنية. بل إن جرائد مثل لوموند الفرنسية ولارثون والكونفدنسيال والإندبندنت الإسبانية أصبحت تلهج بلسان واحد، وتتبنى نفس التحليل، وتعتمد نفس العناصر اللغوية، […]
"جوسيل" تطالب القضاء الإسباني بالتحقيق في تسريب بيانات عناصر من الحرس المدني والشرطة والجيش
طالبت الجمعية المهنية “العدالة للحرس المدني” (جوسيل – Jucil) المحكمة الوطنية بالتحقيق في تسريب ملف يقع في نحو 500 صفحة يحتوي على بيانات شخصية لعناصر من الحرس المدني والشرطة الوطنية وأعضاء من القوات المسلحة. وقدمت جمعية “جوسيل” شكوى أمام المحكمة الوطنية بهدف تحديد «من حصل على البيانات، وما مصدرها، ومن شارك في إعداد الوثيقة، ومن […]
500 صفحة من البيانات الحساسة.. تسريب يطال الحرس المدني والشرطة والجيش في إسبانيا
تقدمت الجمعية المهنية «عدالة الحرس المدني» (Jucil) بشكوى إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، تطالب فيها بفتح تحقيق بشأن تسريب ملف يضم نحو 500 صفحة من البيانات الشخصية لعناصر من الحرس المدني والشرطة الوطنية وأفراد من القوات المسلحة. وتسعى الجمعية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، إلى تحديد مصدر البيانات والجهات أو الأشخاص الذين حصلوا عليها، إضافة […]