أكد البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، أنه استخلص العديد من الدروس الإيجابية بعد التعادل أمام تونس، مشيرا إلى أن الأداء الذي قدمه “الأشبال” في الشوط الثاني هو الصورة التي يطمح لرؤيتها طيلة منافسات كأس إفريقيا.
وقال بيريرا خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن رهبة البداية في بطولة قوية وأمام جماهير غفيرة أثرت على تركيز اللاعبين في الشوط الأول، مما أدى إلى نقص في الثقة خلال الـ 45 دقيقة الأولى.
وكشف المدرب البرتغالي أنه ركز في حديثه مع اللاعبين بين الشوطين على استعادة الثقة بالنفس، مؤكدا لهم أن اللعب على أرضهم وبين جماهيرهم يجب أن يكون حافزا للركض أكثر والسيطرة على مجريات اللعب.
وأضاف بيريرا أن المنتخب المغربي كان الأحق بالفوز بالنظر للمستوى القوي في الشوط الثاني، لافتا إلى وجود بعض القرارات التحكيمية المؤثرة، منها ضربة جزاء غير محتسبة وشكوك حول لمسة يد في لقطة هدف التعادل التونسي.
واختتم المدرب البرتغالي حديثة بالتعبير عن سعادته بالعقلية التي أظهرها اللاعبون، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا النهج الذهني في المباراة القادمة ضد إثيوبيا لتحقيق نتيجة إيجابية.
