تافراوت : تيفاوين تكرم روح لحسن بلموذن، و تبعمرانت تلهب منصة سهرة مهرجان

بواسطة الإثنين 11 أغسطس, 2025 - 09:56

ألهبت الفنانة والشاعرة فاطمة تبعمرانت، مساء يوم أمس السبت، الجمهور الذي حج بكثافة إلى منصة فعاليات الدورة 17 من مهرجان تيفاوين بتافراوت الذي احتضنته ساحة محمد السادس، حيث تفاعلت آلاف الجماهير من زوار و ساكنة تافراوت بالفن الأمازيغي، مع مختلف أغاني تبعمرانت الشهيرة في جو من الحماس والبهجة.

و بالمناسبة قالت الفنانة فاطمة شاهو تبعمرانت في تصريح للصحافة، أن هذا الحفل أتاح لها الفرصة لإعادة التواصل مع الجمهور في المنطقة، كما طالبت المسؤلين الاهتمام بمدينة تافراوت وإعادة الاعتبار إليها من خلال تعبيد الطرق الجهوية من و الى تافراوت، حتى تكون هذه المدينة الجميلة اكبر مدينة جبلية بالمغرب.

الى جانب تبعمرانت عرفت السهرة مشاركة ألمع النجوم وأجمل الإيقاعات من مختلف ربوع المغرب، كمجموعة إمدوكال و الفنان حاتم إيدار، بالإضافة الى فرقة رباب فيزيون برأسة الفنان بوحسين فولان.

و خلال الامسية الفنية من فستيفال تيفاوين، وقف جمهور وزوار تافراوت ليحيّي مسارا فنيا استثنائيا للراحل لحسن بلمودن، أحد أعمدة فن الرباب الأمازيغي وصوتا خالدا في ذاكرة الفن المغربي.

لحظة وفاء وعرفان لروح المايسترو لحسن بلمودن على المنصة الشرفية، حضرته عائلته لتتسلم درع تكريم وعمرة مهداة لزوجته، في مبادرة تعكس عمق الوفاء لرواد الإبداع، سلمها كل من السيد عبد الله غازي، والفنانة فاطمة تبعمرانت، ورئيس جمعية فستيفال تيفاوين الحسين الإحسيني.

ويعتبر المرحوم ،الفنان الكبير الرايس لحسن بلمودن الذي توفي رحمه الله يوم الاثنين 20 يناير 2025 ، أحد أعمدة وأهرام فن الروايس ومايسترو آلة الرباب ويتقن كذلك العزف على آلة الكمنجة بدقة .

اسمه الحقيقي لحسن الأنصاري، ازداد بشيشاوة سنة 1952 ، و نشأ في قبيلة آيت طالب بإمنتاگن إقليم تارودانت، تعلم العزف على آلات الرباب والعواد وعمره لا يتجاوز 13 سنة حينما يدرس بمدرسة قرآنية في قريته بمنطقة متوگة، المرحوم مكنه إتقان العزف على هاتين الآلتين الموسيقيتين سنة 1968 ، من مرافقة الروايس الكبار، وهم الرايس الحاج عمر واهروش، والمهدي بنمبارك وابراهيم الصويري، ومحمد أكورام والجيلالي، والحاج أحمد امنتاك، ومحمد بونصير، وكذا الرايس محمد أكيلول، وعبد الله بن إدريس المزوضي، ومشاهير آخرين.. ،كما مكنه ذلك القيام بجولات عدة عبر العالم، نذكر منها فرنسا، هولندا، بلجيكا وكندا..

يمكن أن نصف المرحوم لحسن بلمودن، بالعمود الفقري للفن الأمازيغي لأنه بصراحة أعطى من خلال 57 سنة في الميدان الفني الشئ الكثير للفن الأمازيغي و بالخصوص فن الروايس بحيث تعامل المرحوم مع العشرات من الروايس والرايسات، بالإضافة الى كونه مصدر عدة ألحان، وساهم إلى حد الأن في إنجاز آلاف الاشرطة الغنائية بالاضافة الى عدد كبير من المعزوفات والمقاطع الموسيقية والأشعار الأمازيغية الخالدة.

المرحوم أسس مدرسة فنية متميزة في مجال الأغنية الأمازيغية الحديثة وخاصة فن الروايس، و حظي بالعديد من التكريمات والجوائز التقديرية اعترافا بعطائه الفني والإبداعي من بينها جائزة الحاج بلعيد للموسيقى لسنة 2010 التي ينظمها الفرع الجهوي للنقابة المغربية للمهن الموسيقية الفرع الجهوي لجهة سوس ماسة بمدينة تيزنيت ويعتبر عضو فيها منذ سنة 1994.

آخر الأخبار

فريق الأكاديمية يتوج بلقب الدوري الدولي لأقل من 19 سنة
توج فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة، مساء اليوم الأحد، بلقب النسخة الثامنة للدوري الدولي للأكاديمية، بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق هايدوك سبليت الكرواتي بالضربات الترجيحية (4-2)، عقب انتهاء الوقت القانوني للمباراة على إيقاع التعادل السلبي. و يدين فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة بهذا […]
أبواق الجزائر تقدم أدلة إدانة النظام في زعزعة استقرار مالي
يواجه المتابع للمشهد الإعلامي الجزائري في تعاطيه مع الأزمات الأمنية المتلاحقة في دولة مالي، حالة من الذهول حيال تحول المنصات الصحفية من أدوات للإخبار إلى أبواق تبشر بالخراب وتعتمد لغة الابتزاز السياسي والتهديد المبطن لباماكو. العناوين التي تصدرت واجهات الصحف والمواقع الممولة من قبل النظام عملت على تكريس صورة ذهنية مفادها، أن استقرار دول الساحل […]
بالصور.. من المواجهة بين الجيش الملكي واتحاد يعقوب المنصور المنتهية بالتعادل 2:2