تحسن سعر صرف الدرهم مقابل الأورو

بواسطة الأحد 21 يناير, 2024 - 19:17

أحداث أنفو

أوضح بنك المغرب في نشرته الأسبوعية أن سعر صرف الدرهم تحسن مقابل الأورو بنسبة 0,45 في المائة، فيما انخفض بـ 0,24 في المائة أمام الدولار الأمريكي، خلال الفترة من 11 إلى 17 يناير الجاري.

وأشارت النشرة أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت في 12 يناير الجاري 356,3 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 0,2 في المائة من أسبوع إلى آخر، وبـ8 في المائة على أساس سنوي، بينما استقرت تدخلات البنك خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 17 يناير 2024، استقرت تدخلات بنك المغرب، في المتوسط اليومي، عند 115,6 مليارات درهم.

وتوزعت هذه التدخلات بين تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 45,4 مليارات درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بـ42,2 مليار درهم، وقروض مضمونة بـ27,4 مليارات درهم، إضافة إلى تسبيقات لمدة 24 ساعة بـ654 مليون درهم.

وعلى مستوى السوق بين البنوك، استقر متوسط حجم التداول اليومي عند 4,8 مليارات درهم؛ بينما بلغ المعدل بين البنوك 3,02 في المائة في المتوسط.

وخلال طلب العروض ليوم 17 يناير (تاريخ الاستحقاق 18 يناير)، ضخ بنك المغرب مبلغ 51,8 مليارات درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 0,9 في المائة، ليصل أداؤه منذ مطلع هذه السنة إلى 4,2 في المائة.

ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، ارتفاع مؤشرات قطاعات “البناء ومواد البناء” بنسبة 2,9 في المائة، و”شركات التوظيف العقاري” بنسبة 2,6 في المائة، و”البنوك” بنسبة 0,4 في المائة.

وفي المقابل، سجل مؤشرا قطاعي “التأمينات” و”الصناعة الغذائية” تراجعا بنسبتي 2 و1 في المائة تواليا.

وفي ما يتعلق بالحجم الأسبوعي للمبادلات فقد انتقل، من أسبوع إلى آخر، من مليار درهم إلى 646,8 ملايين درهم، الذي تم بشكل شبه حصري على مستوى سوق الأسهم المركزية.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]