سجل الأسبوع الثاني من شهر يونيو 2023، تفاقم عجز السيولة لدى الأبناك بالمغرب.
وفي تقريره الأخير، وقف مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” على تواصل وتية عجز السيولة البنكية ، ليصل هذا العجز إلى 110 مليار درهم، بارتفاع بنسبة 4,1 في المائة.
النشرة الأسبوعية للمركز ذاته، أوضحت أن استمرار تفاقم عجز السيولة البنكية يأتي في سياق تراجع تسبيقات البنك المركزي لمدة سبعة أيام بمقدار 4,4 مليار درهم.
لكن مقابل ذلك، ارتفعت توظيفات الخزينة كما يتضح من خلال الحد الأقصى للمبلغ المستحق اليومي الذي بلغ 39,8 مليار درهم بتاريخ 12 يونيو، وذلك مقابل 36,6 مليار درهم برسم الفترة الماضية.
و في ظل هذه الظروف، يشير التقرير، استقر متوسط السعر المرجح عند 3 في المائة، في حين ارتفع مؤشر “مونيا” ليصل إلى 2,93 في المائة.
وبالنسبة للفترة المقبلة ، يتوقع المركز أن يعمد بنك المغرب إلى الرفع من تدخلاته في السوق النقدية بشكل كبير، عبر ضخه 54,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، مقابل 34,9 مليار درهم قبل أسبوع.
