ثقافة الانتصار!

بواسطة الخميس 8 أغسطس, 2024 - 10:30

فزنا بالذهب الأولمبي مرتين لأول مرة سنة 1984، في لوس أنجليس الأمريكية. 

المرة الأولى بفضل عدائنا الأسطورة سعيد عويطة، والمرة الثانية بفضل عداءتنا الأسطورة نوال المتوكل. 

بلد تذوق طعم ذهب الأولمب بداية الثمانينيات من القرن الماضي، لا يمكنك أن تطالب جماهيره بأن تقبل بواحدة أو باللاشيء اليوم، أي بعد مرور أربعين سنة على ذاك الفوز.

المنطق العادي وتطور الأشياء في اتجاهها السوي يقول إن المفترض فينا اليوم أن نكون سادة المسافات المتوسطة وسباقات الحواجز، وهذا في ألعاب القوى فقط، وأن نكون قد أضفنا رياضات وتخصصات أخرى إلى قوائم تألقنا. 

المفترض فينا اليوم أن نكون البلد العربي والإفريقي والمسلم الأول في كل دورات الألعاب الأولمبية. 

والمفترض فينا اليوم، ونحن بلد مليء بالطاقات الشابة الغنية قوة وعنفوانا أن نكون معفيين من نقاش بئيس وكئيب وسخيف مثل هذا، نكرره كل أربع سنوات، ثم نعود إلى النوم القاتل في انتظار استئناف نفس البؤس والكآبة في نقاش أسخف ومشابه. 

بلدنا لا يبخل على رياضييه بالإمكانيات المادية، وبلدنا لديه إرادة سياسية كبرى للانتصار، لكن المسؤولين (اللامسؤولين) عن الجامعات الرياضية في أغلبها، لئلا نعمم، لا يمتلكون تصورا رياضيا حقيقيا قائما على ثقافة النصر. 

الحل أمامنا واضح: ثقافة النصر لن يأتي بها المهزومون المنهزمون، وهذا البلد، وقد أثبتها بتألقه العالمي في المونديال، قادر على تحقيق العجب العجاب في كل الميادين إذا ما توفر له في كل ميدان على حدة علماء حقيقيون متخصصون متشبعون بثقافة النصر، مؤمنون بوطنهم وبإمكانيات أبناء وطنهم، ويشتغلون فقط لأجل رفع راية المغرب عالية وخفاقة بين الأمم. 

نعم، نستطيع، كلنا متأكدون منها. 

لكن إذا بقي معنا مدمنو الهزيمة لن نستطيع إلا شيئا واحد افقط: أن نعود لنفس النقاش الكئيب لكي نشبعه كآبة إضافية وكفى.

آخر الأخبار

أوروبا تدخل مرحلة جديدة في ملاحقة الشبكات العابرة للحدود.. من استهداف الفروع إلى تفكيك البنية المالية
تشهد أوروبا تحولًا لافتًا في آليات التعامل مع التنظيمات والشبكات العابرة للحدود، بعدما انتقلت الجهود الأمريكية من التركيز على ملاحقة الفروع والكيانات المحلية إلى استهداف البنية المالية والمؤسسية التي تضمن استمرار نشاطها عبر أكثر من دولة. ويعكس هذا المسار توجهًا جديدًا يقوم على ملاحقة القيادات التي تدير التمويل والتنسيق، باعتبارها الحلقة الأكثر تأثيرًا في استمرارية […]
بنسبة تتجاوز 17 في المائة .. المغرب يسجل ارتفاعا في صادرات قطاع السيارات
 أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع السيارات بلغت 93,65 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 17,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتفاع مبيعات قطاعي البناء بنسبة زائد 26,7 في المائة إلى 37,93 مليار درهم، […]
عيد العرش المجيد .. الأحزاب السياسية تشيد بمضامين الخطاب الملكي السامي
أشادت عدد من الأحزاب السياسية بمضامين الخطاب الملكي السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى شعبه الوفي، بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد. ونوهت مختلف الأحزاب السياسية بدعوة جلالة الملك، في خطابه السامي، إلى تفعيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بما يرسخ العدالة المجالية، فضلا عن تعزيز السيادة الوطنية […]