تواصل الجمعيات الامازيغية بالمغرب تثمينها وترحيبها بالقرار الملكي السامي المتعلق بإقرار السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية و فاتح السنة الميلادية.
وفي هذا الصدد,عبرت الجمعيات والكونفدراليات الأمازيغية في بلاغ مشترك عن اعتزازها بهذا القرار التاريخي الحكيم ذي الدلالات العميقة، وهنأت كافة الشعب المغربي وجميع مكونات الحركة الأمازيغية التي ناضلت لعقود طويلة من أجل تثمين وتكريم وتخليد جميع الرموز الحضارية والتاريخية المغربية.
وأضاف بلاغ وقعه كل من كونفدرالية الجمعيات الامازيغية بشمال المغرب ,كونفدرالية الجمعيات الامازيغية بالجنوب المغربي ,جمعية الجامعة الصيفية باكادير, المرصد الامازيغي للحقوق والحريات,– رابطة تيرا للكتاب, جمعية اسني اورغ للسينما الامازيغية, – الفيدرالية الوطنية للجمعيات الامازيغية, جمعية مبادرات جهوية للتنمية و التواصل , الكشفية الحسنية المغربية فرع اكادير.- مركز الدراسات الامازيغية والتاريخية والبيئية جمعية اورير الثقافية والاجتماعية, . فيدرالية رابطة حقوق النساء,أن “القرار الملكي بما يحمله من دلالات، وما يمثله من رمزية قوية، يعتبر ثورة ثقافية هادئة من أجل ربط ماضي المغرب بحاضره، ولبنة جديدة في مسار البناء الديموقراطي والترسيم الدستوري للامازيغية، وإعادة تأسيس مفهوم الوطنية المغربية ومعنى الانتماء، حيث سيصبح احتفال المغاربة بجميع فئاتهم بالسنة الأمازيغية بأشكال مختلفة من شمال المغرب إلى جنوبه، مظهرا حضاريا من مظاهر قوة اللحام الوطني وعمق وحدة الشعب المغربي في تنوعه الثقافي واللغوي والحضاري”.
وأكدت الهيئات ذاته أن “إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا إلى جانب الأعياد الدينية والأعياد الوطنية، سيحقق الاستيعاب العميق لقوة الخصوصية المغربية، وما لها من أدوار حيوية في بناء الشعور الوطني وترسيخ ثقافة التجذر في أصالة منفتحة على العالم، وعلى مكتسبات الإنسانية، مع ما تحمله من قيم التسامح والمشاركة، وهي القيم التي مكنت المغرب عبر تاريخه الطويل من الاستمرار قويا في مواجهة التحديات المختلفة، عبر الحقب والأزمنة، وجعلت منه بلدا مهاب الجانب، ملهما للأجيال المتعاقبة”.
وخلص بلاع الهيئات المذكورة الى أن “تنفيذ وتفعيل القرار الملكي السامي، وكذلك المقتضيات الدستورية والقانونية الاخرى المتعلقة باللغة والهوية والثقافة الأمازيغية، وإدماجها في البرامج التعليمية والثقافية، وفي مختلف مجالات الحياة العامة، هو ورش وطني ومواطنتي يتطلب التفعيل الجاد والمسؤول واستكمال مشروع إعادة قراءة تاريخ المغرب من أجل جعل الأجيال القادمة على وعي تام بقيمة ودلالات الرموز الهوياتية الوطنية، كما يقتضي ذلك إدراج كل العناصر المكونة للثقافة الوطنية في البرامج التعليمية والمقررات الدراسية، وفي وسائل الإعلام كافة، لتعريف أجيال الناشئة والشباب بحضارة وتاريخ بلدهم في تعدده وتنوعه الثقافي و اللغوي، ويشعروا بالاعتزاز في الانتماء إليه والمشاركة في بناء نهضته”.
-.
جمعيات أمازيغية: إقرار السنة الأمازيغية عيدا قرار تاريخي حكيم
بواسطة
الإثنين 8 مايو, 2023 - 11:38
آخر الأخبار
الجامعة تتضامن مع اتحادات دولية وترفض تقليل رئيس "اليويفا" من شأن مباريات المونديال
أصدرت اتحادات كرة القدم في 13 دولة من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بلاغاً مشتركاً شديد اللهجة، أعربت فيه عن خيبة أملها العميقة ورفضها القاطع للتصريحات الأخيرة لرئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، ألكسندر تشيفرين، والتي وصف فيها بعض مباريات كأس العالم بعد توسيعه بأنها “غير مثيرة للاهتمام”. وجاء البيان بتوقيع خمسة اتحادات هي: الرأس الأخضر، كوراساو، […]
الإجماع القضائي في أحكام الإعدام انتصار متدرج للحق في الحياة
يفتح المنشور الأخير الصادر عن المديرية العامة للشؤون القضائية، التابعة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والمتعلق بمستجدات قانون المسطرة الجنائية رقم 23.03، بابا جديدا لنقاش حقوقي وقانوني لم ينقطع في المغرب. فهو نقاش يتجاوز حدود التعديل الإجرائي ليصل إلى جوهر الفلسفة العقابية للمملكة وإلى اختياراتها الاستراتيجية في مجال حقوق الإنسان. ويتمثل أهم ما جاء به هذا […]
نزار بركة يدافع عن حصيلة الحكومة ونقاش متواصل حول أثرها الاجتماعي
أثار الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أمام المجلس الوطني للحزب، نقاشا واسعا بشأن مدى قدرة السياسات العمومية التي تقودها الحكومة على الاستجابة لانتظارات الطبقة الوسطى وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة. وبرز في الخطاب تركيز واضح على حصيلة الحكومة وما تعتبره إنجازات تحققت خلال السنوات الأخيرة، من بينها الرفع التدريجي للأجور، وتخفيف […]
