AHDATH.INFO
عبرت الجمعية المغربية للطب الشرعي عن مؤازرتها للدكتورة هاجر الرامي “على إثر الحملة التي تقودها إدارة المستشفى الاقليمي لبني ملال ضدها ، و ذلك بالتدخل في مهامها بصفتها اختصاصية في الطب الشرعي”.
وقالت الجمعية في بيان لها إن أدارة المستشفى “تحاول شحن المواطنين لجعلهم في مواجهة مباشرة مع الطبيبة المذكورة لا لشىء إلا لأنها ترفض هذ التدخل في عملها.
ودعت الجمعية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى “التدخل من أجل حماية حق الطبيبة في ممارسة تخصصها دون ضغط من إدارة المستشفى”.
وأضاف بيان الجمعية أنه “سبق للطبيبة المعنية الدكتورة الرامي أن راسلت الإدارة بخصوص هذه المشاكل إلا أنها لم تتلق جوابا بل عوض الانتصار لمهمتها كطبيبة شرعية كما ينظمها القانون وقواعد وأخلاقيات الطب الشرعي، توصلت المعنية باستفسار غير مبرر قانونا ولا طبيا. كل هذه السلوكات وغيرها في مستشفيات أخرى توضح ما يعيشه الأطباء الشرعيون المتخصصون والذين يتعرضون للتضييق من قبل البعض الذي يريد أن يمارس هذا التخصص دون تكوين أكاديمي بينما الباب مفتوح للتكوين في هذا التخصص”.
ودعت الجمعية في بيانها الوزارة المعنية “إلى إعادة النظر في اعتبار الطب الشرعي مرتبط بمستودع الأموات تحت اشراف مكتب الدخول. كما تدعو القائمين على الشأن الصحي بمنح الأطباء الشرعيين وسائل العمل لتيسير عملهم خدمة للعدالة والمواطنين في بلادنا”.
