10 آلاف شخص في المغرب يعانون من متلازمة داون 80 في المائة منهم أطفال. رقم كشفت عنه جمعية “سفراء السعادة” لذوي الاحتياجات بالمحمدية تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتثلث الصبغي ندوة صحفية تحت شعار ” التثلث الصبغي 21 نحو رعاية شاملة “.
واكد حسام الحاديري رئيس الجمعية أن هذا اللقاء هو مناسبة لتسليط الضوء على هذه الفئة من المجتمع ،وأن الهدف هو التحسيس بهذا النوع من الإعاقات والتوعية باحتياجات هؤلاء الأطفال ، وأيضا الاستفادة من تجارب الأمهات الحاضرات.
شارك في هذا اللقاء ثلة من الأخصائيين في المجال بالإضافة إلى الأمهات اللواتي وجدن فرصة لطرح ومناقشة مخاوفهن والحديث عن معاناتهن اليومية سواء المادية او المعنوية.
الدكتور نبيل كدار أكد أن أطفال الثلاثي الصبغي هم أطفال أذكياء لديهم فقط اضطرابات ذهنية يمكن تقويمها بالعلاج مع أخصائيين من أجل تقويم اشتغال الدماغ ويمكن الاشتغال اليوم على تطوير قدراتهم الذهنية وخلق إمكانيات ذهنية جديدة.
واضاف ” أطفال الثلاثي الصبغي قابلين للتعلم والتدريب لأن دماغهم قادر على التجاوب مع العلاج”
أما الدكتورة سلمى زيزا اخصائية حسي حركي فشددت على ضرورة انخراط الأمهات في رحلة علاج أطفالهن بتعلم الطفل الأشياء البسيطة من اجل تطويرهم وحتى يكون جسمهم متناغم مع دماغهم. وأن بإمكان هؤلاء الأطفال التعلم والتجارب داخل البيت أو في مراكز التكوين.
فيما ركزت المربية الخاصة ماجدة شكري على ضرورة الاشتغال من خلال برامج تربوية موحدة لتطوير قدراتهم الذهنية والجسدية من اجل إدماجهم في التعليم والتكوين. وشددت على ضرورة التدخل المبكر من طرف الآباء من أجل مساعدة ابنائهم على التعلم وتطوير القدرات الذهنية والجسدية لأطفال التثلث الصبغي ويجب مواكبة الوالدين أيضا من أجل استكمال عمل الأخصائيين .
ووجدت الأمهات في هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على مختلف الصعوبات التي تواجهها في المراكز التي يمكن التوجه إليها لتوفير تعليم وتكوين أفضل لأبنائهم، بالإضافة إلى التكلفة المادية التي تثقل كاهل أسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كالتنقل بين الاخصائيين في النطق والحركة والمراكز التعليمية التي يمكن أن تستقبلهم.
