حرمان العديد من الأرامل من الاستفادة من الدعم المخصص لهن

بواسطة الجمعة 10 فبراير, 2023 - 20:00
Ahdath.info

شكل صندوق دعم التماسك الاجتماعي منذ إنشائه متنفسا للعديد العديد من النساء الأرامل اللواتي يعولن على المدخول الشهري البسيط الذي يوفره لهن من أجل مواجهة أعباء الحياة.

ورغم أن غالبية هؤلاء النسوة غير قادرات على مواجهة أعباء الحياة لاسيما في ظل الظروف الحالية التي تتميز بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وهو الوضع الذي من المنتظر أن يعرف مزيدا من التدهور بعد توقيف المبالغ المالية التي كن يستفدن منها من طرف صندوق دعم التماسك العائلي، وذاك بعدما تم تحويل وضعيتهن من نظام التغطيةالصحية “راميد” نحو الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي AMO-TADAMOUNE ، بعد دخول مقتضيات القانون رقم 27.22 حيز التنفيذ، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر لا محالة على مستقبل تمدرس أبنائهن وعلى وضعهن الاجتماعي بصفة عامة.

إشكالية حملها فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب إلى قبة البرلمان، من خلال سؤال كتابي تم توجيهه إلىوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وطالبه فيها بتحديد الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الحكومةلإيجاد حلول ملائمة لاستمرار استفادة العديد من النساء الأرامل المنحدرات من الدعم المخصص لهن من طرفصندوق دعم التماسك العائلي.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]