احتضن مقر معهد الدراسات العليا والاتصال الاجتماعي بمدينة بروكسيل،لأمس الخميس 30 ماي جلسة عمل، تم خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون بين المعهد والشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة.
شارك في الاجتماع المتصرف العام للمعهد، جان فرنسوا راسكين، ومدير الدراسات بالمعهد، البروفيسور فريديريك مونز، ورئيس شعبة الصحافة والاتصال بالمعهد، نور الدين نبيلي، والدكتور المحجوب بنسعيد، المكلف بلجنة العلاقات الخارجية والتكوين والبحث العلمي في الشبكة، والدكتور علي كريمي، المستشار الأكاديمي للشبكة رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام .
وتمحورت المباحثات خلال هذه الجلسة حول سبل إقامة علاقة تعاون وشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة ما يتعلق بتكوين الصحافيين الشباب من الدول العربية والأفريقية في مهن الاتصال والإعلام الجديدة، وعقد دورات تدريبية وورش عمل حول أخلاقيات الصحافة والإعلام، والتربية الإعلامية، والطرق العلمية لمواجهة الأخبار الزائفة، والاتصال الثقافي والاجتماعي، وتقنيات الاتصال الرقمي، وإنجاز الدراسات والبحوث حول هذه القضايا.
وبهذه المناسبة، قدم بنسعيد عرضا موجزا حول الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة، ومعطيات عامة حول الصعوبات التي تواجه برامج التكوين الإعلامي في الدول العربية والأفريقية.
بينما تحدث الدكتور علي كريمي عن الجوانب القانونية والتشريعية والحقوقية المتعلقة بتطور الإعلام والصحافة في الدول العربية حاليا.
يذكر أن معهد الدراسات العليا والاتصال الاجتماعي في بروكسيل يعد من أهم مؤسسات التكوين الإعلامي العريقة في أوروبا حيث تأسس عام 1958، ويقدم تكوينا علميا متينا للصحافيين الشباب من أوروبا وخارجها في مجالات الصحافة والاتصال في الشق النظري والتطبيقي للحصول على الإجازة والماستر والدكتوراه، بالإضافة إلى تنظيم دورات للتكوين المستر لفائدة الصحافيين الممارسين .
