دار الشعر بمراكش.. نقاد وشعراء في ضيافة برنامج “محاورات”

بواسطة الجمعة 6 ديسمبر, 2024 - 15:16

تنظم دار الشعر بمراكش، يوم السبت 7 دجنبر بمقر الدار (الكائن بالمركز الثقافي الداوديات) على الساعة العاشرة والنصف صباحا، فقرة جديدة من برنامج “محاورات”.. ويشارك في هذا اللقاء ثلة من النقاد والباحثين والشعراء، والذين سبق لهم التتويج بجائزة النقاد والباحثين الشباب، والتي تنظمها دار الشعر بمراكش سنويا، الناقد محمد محيي الدين والناقدة فاضمة لحسن والناقد مبارك أباعزي، فيما يشارك في فقرة قراءات شعرية، ضمن النماذج التطبيقية، كل من الشعراء: إسماعيل آيت إيدار، آمال الغريب، يوسف آيت المودن، بدر هبول.

ويندرج هذا البرنامج الجديد للدار، ضمن فعاليات الموسم الثامن وضمن تبويب جديد يسعى الى إعطاء بعد تفاعلي في التعامل مع النص الشعري وتحليله، إبداعا ونقدا. كما ينفتح هذا البرنامج، مع مرتفقي ومرتفقات الورشات، على تمثل مختلف المكتسبات التي راكموها خلال المواسم السابقة. فقرة تحتضن تجارب شعرية ونقدية، ضمن حوار خلاق يسعى الى تمثل سمات هذه التجارب، واحتضانها في فضاء “مختبر” تحليلي يسعى الى أن يكون أفقا للحوار والمساءلة والتأويل. كما يشكل، ضمن سياق البرنامج الجديد للموسم الثامن، إفرازا نوعيا للبعد التطبيقي للجذاذات السابقة لورشات الكتابة الشعرية.

ويقرأ الشعراء: اسماعيل آيت إيدار وأمال الغريب ويوسف آيت المودن وبدر هبول، نصوصهم الشعرية والتي ستكون موضوعا تطبيقيا للتحليل المنهجي للنص الشعري، على ضوء ما ستقدمه فقرة محاورات من نتائج وأسئلة تهم بنيات التحليل وأنساق المقاربة والاستقصاء. فيما يشرف النقاد: مبارك أباعزي، ومحمد محيي الدين وفاضمة لحسن، على استقصاء أوليات التحليل لمنهجيات مقاربة النص الشعري. ويحضر ضمن السياق المختبري، نصوص شعرية تنتمي لأنماط إبداعية مختلفة، تستحضر التعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي. من القصيدة العمودية الى قصيدة التفعيلة الى قصيدة النثر الى النص الشعري الأمازيغي والحساني..، مشتل متعدد لفسيفساء القصيدة المغربية المعاصرة، وهذا السياق الشعري الهوياتي المتعدد.

برنامج محاورات لدار الشعر مراكش، فضاء مفتوح لإثارة قضايا وأسئلة الشعر، في انفتاح بليغ على أسئلة الإبداع والخطاب الشعري. وتسعى الدار الى الانفتاح أكثر، على الأصوات الشعرية والنقدية الشبابية الجديدة. في استحضار لأثر جوائزها وبرامجها، والتي ظلت تنفتح على تجارب وحساسيات مختلفة، ولعل جائزة أحسن قصيدة والنقد الشعري للشعراء والنقاد والباحثين الشباب، وما راكمته خلال دوراتها الخمس السابقة، وما كشفته من أصوات متعددة لهذه الشجرة الوارفة، يمثل هذا الأفق الخصب والغني للتجربة الشعرية المغربية.

سنة ثامنة، وموسم ثقافي وشعري آخر لدار الشعر والشعراء بمراكش، ومعها تجدد الدار برمجتها الثقافية، وفق منظور جديد سيراعي تداولية أوسع للشعر بين متلقيه، ويستحضر أسئلة التحولات التي مست راهن القصيدة وأسئلتها وقضاياها. وبرنامج محاورات، وهو ينفتح على شعراء ونقاد “قادمون الى المستقبل”، يرسخ هذا الأفق لشجرة الشعر المغربي الوارفة.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]