رحيل سيدة العمل الخيري والثقافي ليلى مزيان زوجة عثمان بنجلون

بواسطة السبت 13 يوليو, 2024 - 18:41

انتقلت إلى رحمة الله يومه السبت 13 يوليوز، الدكتورة ليلى مزيان بنجلون، زوجة عثمان بنجلون رئيس مجموعة “بنك إفريقيا”.

كرست الراحلة حياتها لرعاية الأعمال الخيرية والثقافية، وأصبحت من أبرز الشخصيات العاملة في هذا المجال. وقد استحقت لذلك توشيحا من يدي جلالة الملك محمد السادس بوسام العرش من درجة ضابط، سنة 2016، وهو ما ترك في نفسها أثرا خاصا، حسب تعبير الراحلة.

كما نالت ليلى مزيان مؤخرا جائزة “سيدة البحر الأبيض المتوسط” وهي الجائزة التي حصلت عليها تكريما لجهودها في دعم التعليم والثقافة والحفاظ على البيئة.

وترأست ليلى مزيان، مؤسسة “البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة”، والتي عملت على تعزيز التعليم ودافعت عن الحق في التعليم بالوسط القروي من خلال العديد من المشاريع، كما انخرطت في حماية البيئة.

وموازاة مع ذلك اشتهرت الراحلة بالانخراط في جهود التعريف بالثقافة الأمازيغية وتشهد على ذلك المكتبة التي تحمل اسمها في غرناطة. كنا أنها حصلت على الجائزة الكبرى للاستحقاق من أجل إنعاش الثقافة من المعهد الملكي للأمازيغية سنة 2011.

وتجدر الإشارة إلى أن الفقيدة هي ابنة الماريشال محمد مزيان، ولدت في فالنسيا بإسبانيا، ودرست الطب في جامعة مدريد، وتخصصت في طب العيون في جامعة برشلونة.

وقد عرفت ليلى مزيان بنشاطها في مجالات عدة، كالثقافة والتعليم وتمكين المرأة، والفتاة القروية وترميم الآثار وحصلت على جوائز عديدة تقديراً لجهودها. وصلت الراحلة وفية لشعارها: “يجب أن نترك للأجيال المقبلة كنوز الأمس”.

آخر الأخبار

لطفي بوشناق وأسماء لمنور و"ريما" و"أوركسترا باوباب" ينضمون لبرمجة مهرجان موازين 2026
كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل. وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم […]
لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل