رغم التضخم وارتفاع كلفة المعيشة، إلا أن الأسر ومغاربة العالم يظلان المساهمين الأساسية في تعزيز سيولة الأبناك.
حسب لوحة القيادة المتعلقة ب”القروض والودائع البنكية” لبنك المغرب، ارتفعت ودائع الأسر لدى البنوك بنسبة 9 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مسجلة أزيد من 1037 مليار درهم، بلغت حصة مغاربة العالم منها 235.5مليار درهم.
يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفع إجمالي الودائع لدى البنوك، خلال الفترة ذاتها، بنسبة 10 في المائة مسجلة قرابة 1432 مليار درهم.
بالنسبة للمقاولات غير المالية الخاصة، فبلغت حصتها من الودائع 258,1 مليار درهم، أي بارتفاع سنوي نسبته 11,6 في المائة.
من جهتها سجلت الفائدة المطبقة على الودائع لأجل 6 أشهر انخفاضا بـ 30 نقطة أساس ليبلغ 2,15 في المائة، بينما ارتفع معدل الفائدة المطبق على الودائع لأجل 12 شهرا بـ 7 نقاط أساس، ليصل إلى 2,65 في المائة.
أما في ما يخص الأدنى للفائدة على حسابات الادخار، فتم تم تحديده في 1,82 في المائة بالنسبة للنصف الثاني من سنة 2026، أي بارتفاع قدره 21 نقطة أساس مقارنة بالنصف خلال سنة 2025.
