رفع منحة الفائز بكأس إفريقيا إلى 10 ملايين دولار

بواسطة السبت 20 ديسمبر, 2025 - 16:21

كشف الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيس الكاف أن الكونفدرالية الإفريقية، قررت الرفع من جائزة الفائز بلقب كأس إفريقيا انطلاقا من نسخة المغرب 2025 إلى 10 ملايين دولار، بعدما كانت المنحة 7 ملايين فقط بزيادة ثلاثة ملايين دولار، مع حصول كل بلد إفريقي على مليون دولار.

وكانت جوائز كأس إفريقيا تتوزع وفق سلم مالي تصاعدي، إذ يحصل أصحاب المركز الرابع في دور المجموعات على 500 ألف دولار، بينما ينال أصحاب المركز الثالث الذين لم يتأهلوا إلى دور ثمن النهائي 700 ألف دولار، وتبلغ جائزة المنتخبات التي تخرج من ثمن النهائي 800 ألف دولار، مقابل 1.3 مليون دولار للمنتخبات المغادرة من ربع النهائي، في حين يحصل الخاسران في نصف النهائي على 2.5 مليون دولار لكل منتخب، وينال الوصيف مكافأة مالية قدرها 4 ملايين دولار، بينما يتوج بطل كأس إفريقيا بجائزة مالية تصل إلى 7 ملايين دولار.

وكان موتسيبي أعلن اليوم السبت عن إقامة كأس إفريقيا كل 4 سنوات بدل سنتين مع إجراء مسابقة جديدة وهي دوري الأمم الإفريقية كل سنة على غرار دوري الأمم الأوروبية.

آخر الأخبار

الأسود يستهلون المونديال بتعادل ثمين ضد البرازيل
استهل المنتخب الوطني لكرة القدم مشواره في كأس العالم بتحقيق تعادل مستحق وثمين أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. ​وبدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة ونجح في مباغتة “السيلساو” بافتتاح التسجيل عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري، بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. ​ولم […]
تشكيلة الأسود لمواجهة المنتخب البرازيلي
كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن تشكيلة الأسود، التي ستواجه المنتخب البرازيلي، بعد قليل بملعب ميتلايف بنيوجيرسي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقرر وهبي الاعتماد على كل من ياسين بونو وأشرف حكيمي وشادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي ونايل العيناوي وأيوب […]
حين تتمسح الطهرانية في ثوب العدوانية.. من يسيء للمرأة يفضح خطابه قبل ضحيته
الخرجة المسيئة التي استهدفت فنانة مغربية من المفروض أن لا تُقرأ باعتبارها مجرد زلة فردية أو تدوينة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي. القضية أعمق من ذلك بكثير. نحن لسنا أمام رأي مختلف أو نقد فني أو موقف سياسي، بل أمام خطاب يكشف خلفية فكرية وأخلاقية تبيح الانتقاص من النساء وتحول أجسادهن إلى مادة للسخرية والتجريح. […]