زنيبر يترأس اجتماعا بمنظمة العمل الدولية حول المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال

بواسطة الخميس 30 أكتوبر, 2025 - 14:32

   ترأس السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف، يوم الأربعاء بمقر منظمة العمل الدولية بجنيف، اجتماعا لفائدة منظمات دولية ومنظمات غير حكومية ودول أعضاء وشركاء اجتماعيين لمناقشة التحضيرات الخاصة بالمؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، المقرر عقده بالمغرب في الفترة من 11 إلى 16 فبراير المقبل.

وبهذه المناسبة، أطلع زنيبر المشاركين على نتائج المشاورات الإقليمية ثلاثية الأطراف التي عقدت تحضيرا للمؤتمر، في مناطق منظمة العمل الدولية الخمس (إفريقيا، والدول العربية، وآسيا والمحيط الهادي، وأوروبا وآسيا الوسطى، والأمريكتين)، خلال شهري شتنبر وأكتوبر.

وعقدت هذه الاجتماعات، على وجه الخصوص، بغرض تعزيز الالتزام، وتحديد الخصوصيات المحددة لكل منطقة، والمساعدة على تحديد جدول أعمال للمؤتمر.ومن بين المواضيع المهمة التي أسفرت عنها المشاورات، تحديد أولويات سياسية للمؤتمر السادس، بما في ذلك التعليم والتكوين، والحماية الاجتماعية، والعمل اللائق، والانتقال إلى القطاع المهيكل، والتمويل.

كما أسفرت المناقشات عن تحديد ثلاثة قطاعات ذات أولوية تهم الفلاحة بما في ذلك الصيد البحري، والتعدين، والعمل المنزلي، إلى جانب مجموعة من أسوأ أشكال عمل الأطفال، وهي العمل الخطر، والاتجار بالبشر، والأطفال المرتبطون بقوات وجماعات مسلحة، والأطفال الأعضاء في عصابات، والاستغلال الجنسي التجاري للأطفال (بما في ذلك عبر الإنترنت)، والعمل غير المشروع (مثل التسول).

كما سلط السفير الضوء على المخاطر الناشئة،ومنها على الخصوص العمل الرقمي وعبر الإنترنت، والأطفال النازحون (بما في ذلك الأطفال النازحين داخليا واللاجئين)، والصراعات والأوضاع الإنسانية، والصدمات المرتبطة بالمناخ.

وبخصوص الانتظارات المتعلقة بالوثيقة الختامية للمؤتمر العالمي السادس، أشار زنيبر إلى أن جميع المناطق تؤكد صراحة أو ضمنيا، على تنفيذ نداء ديربان للعمل (2022)، الذي لا يزال ذا أهمية، سيما في مجالات التعليم، والحماية الاجتماعية، والعمل اللائق بالنسبة للراشدين والنلشئة، والفلاحة، والمالية.

وشددوا على ضرورة تحديد أهداف واضحة، وضمان تنفيذها، وتتبعها، مشيرين إلى أن المسؤولية تتطلب الشفافية ومتابعة حثيثة ودقيقة للتقدم المحرز فيما يخص الوفاء بالالتزامات.

ومن بين الانتظارات المعرب عنها أيضا، هناك تجديد الإرادة السياسية والتعاون، مع التركيز على معالجة ما يظهر من ثغرات على مستوى التنفيذ، ودمج القضايا التي استجدت منذ المؤتمر العالمي الخامس، والانخراط في التفكير في تطوير سياق التعاون الإنمائي.

وخلال هذه الجلسة، أعربت المنظمات الدولية الحاضرة، مثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، واليونيسيف، والمنظمة الدولية للهجرة، والعديد من المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الطفل، عن استعدادها لإثراء جدول أعمال المؤتمر والمساهمة بفعالية في نجاحه.  

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]