أضحت الإصابات، التي يتعرض لها لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم، الهاجس الأول للناخب الوطني أمام الناخب الوطني وليد الركراكي قبل الإعلان عن اللائحة التي ستواجه الكوت ديفوار وليبيريا في أكتوبر القادم.
ويعاني المنتخب الوطني من إصابة زكرياء أبوخلال ورومان سايس وعبد الرزاق حمد الله وحكيم زياش، إذ ينتظر الناخب الوطني وليد الركراكي تقريرا طبيا من الفرنسي كريستوفر دولوت، طبيب المنتخب الوطني، قبل الحسم في إمكانية مشاركتهم في المعسكر الإعدادي لشهر أكتوبر القادم.
وتأكد غياب زكرياء أبوخلال عن المنتخب الوطني في مباراتيه ضد الكوت ديفوار وليبيريا في أكتوبر القادم، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة تولوز ضد سانت غولواز البلجيكي برسم الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي.
وتضاعفت متاعب الناخب الوطني وليد الركراكي بإصابة العميد رومان سايس يوم الأحد الماضي خلال مباراة فريقه الشباب السعودي ضد الباطن، إذ ينتظر نتائج الفحوصات لتشخيص طبيعة الإصابة التي حرمته من إتمام المباراة، شأنه في ذلك في شأن حكيم زياش، لاعب غلطة سراي التركي، الذي أصيب خلال مباراة فريقه باشاشهير.
أما عبد الرزاق حمد الله فقد أصيب على مستوى الكتف خلال مباراة فريقه بدوري أبطال آسيا، حيث حدد الطاقم الطبي لنادي اتحاد جدة السعودي مدة غيابه في أسبوعين.
ويكشف الناخب الوطني وليد الركراكي يوم خامس أكتوبر القادم عن لائحة المنتخب الوطني التي ستواجه الكوت ديفوار وليبيريا.
وينطلق المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني يوم 9 أكتوبر القادم قبل شد الرحال إلى الكوت ديفوار في 12 من الشهر القادم لمواجهة الفيلة، لتعود بعثة المنتخب الوطني إلى المغرب مباشرة بعد نهاية المباراة، لمواصلة الاستعدادات لمواجهة ليبيريا برسم الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم، والتي تأجلت بفعل الزلزال الذي ضرب مدينة مراكش ونواحيها يوم ثامن شتنبر الحالي.
