شحتان عن فيلمه الجديد “قلب 6/9”: حان أوان القطع مع الجوع الإنتاجي والسينما المغربية قادرة على المنافسة

بواسطة الجمعة 19 يوليو, 2024 - 17:45

يخوض الصحافي ومدير النشر ومالك مجموعة “شوف تي في”للمرة الثانية مغامرة الإنتاج السينمائي بعد تقديمه في فترة سابقة لفيلم “الإخوان”. شحتان فاجأ الجميع بإعلانه طرح فيلمه الجديد “قلب 9/6” للترويج في القاعات ابتداء من ٢٤ من شهر يوليوز الجاري، ومعه كانت لنا حول الفيلم الدردشة التالية

بعد المغامرة الأولى من خلال فيلم “الإخوان” لماذا هذه المغامرة الثانية؟لدي حلم واقتناع بأن تكون السينما المغربية قادرة على منافسة المصريين يوما في حكاية شباك التذاكر، ولدي إيمان مطلق بأننا يمكن أن نقدم للمشاهد المغربي منتوحا سينمائيا يقدم المال من أجل مشاهدته في القاعات. لذلك لم ألجأ لمسطرة طلب الدعم السينمائي ولم أرغب في مزاحمة المنتجين الموجودين هنا منذ زمن طويل. أنتجت فيلمي الأول “الإخوان” اعتمادا على قدراتي الذاتية، ولم أخسر فيه، بالعكس استطعنا أن نحقق توازنا ماليا شجعنا على خوض المغامرة الجديدة بنفس أكبر وحب أكبر..

كيف؟ لم تخسر فيه؟ الكل يقول بأن السينما المغربية غير مربحة؟ أنا أتجرأ وأعلنها: ماخسرتش ففيلم الإخوان، ولذلك اقتنعت بأن هناك مجالا إنتاجيا شاسعا يتطلب منا فقط قليل الجرأة. سأتحدث معكم بصراحة: مشكلة سينمانا هي في الجوع الإنتاجي…

الجوع الإنتاجي؟ ماتقوله خطير…نعم، الجوع الإنتاجي، أو فكرة “نبقى نشيط لراسي حتى ماكيبقى والو للفيلم”. نحن اعتمدنا العكس تماما: عندما تشتغل مع نجوم كبار لهم كل التقدير والاحترام مثل الحاج الجم أو الكبيرة نزهة الركراكي أو الحاج عاجل أو نجم جيله حاليا سعد المجرد ومعه صفاء حبيركو يجب أن تكون طلباتهم أوامرا ويجب أن يكونوا مرتاحين لكي يوصلوا منتوجا نفتخر به جميعا نحن المغاربة

على ذكر الجم…كيف إقنعت الحاج بالسينما وهو الذي بقي أسير التلفزيون؟ هذه واحدة من الأمور التي أفتخر بها: الحاج محمد الجم أسطورة المسرح في المغرب وتاريخ التلفزيون لم يسبق لمخرج او منتج في السينما أن فكر فيه بطلا، هذه لوحدها كارثة. نحن قلنا سيكفينا فخرا في هذا الفيلم الجديد أن يكون الحاج الجم بطلنا وأن نكون أول من أدخل هذا التاريخ الفني آلكبير وغير المسبوق إلى السينما

ونزهة الركراكي؟ طبعا هذه السيدة من علامات مشهدنا الفني المغربي وأنا متأثر وأنا أقول هذا الكلام لكنها الحقيقية: شرف لنا أن نكون معنا في هذا الفيلم في تجربتها السينمائية الأولى في المغرب. 

طيب، وماذا عن سعد المجرد؟ هل كان سهلا إقناعه؟ سعد نجم عالمي بكل مافي كلمة العالمية من معنى، وربما نحن في المغرب لانوفي علاماتنا الناجحة خارج أرض الوطن حقها. سعد لم يطالب حين إنجاز الفيلم إلا باحترام المستوى الفني الذي وصله، وقال “أريد فقط تقديم أغنية تساير ماحققته حتى الآن وأريد ظهورا يضيف لي”، وأعتقد أننا حققنا لنجمنا العالمي ماطلبه بالتحديد. 

حدثنا الآن عن الفيلم الجديد : هل هو صدامي مثل الآخر الذي هاجمت فيه الإخوان؟أفضل أن أترك الحكم للجمهور عند مشاهدة العمل والوعد الوحيد الذي أستطيع قطعه على نفسي هو أننا بذلنا كل الجهد لأجل إخراج عمل يليق بالمشاهد المغربي الذي أعرف جيدا ذوقه وأعرف أنه مطلع على كل التجارب في العالم بأسره

أخيرا سؤال شخصي بعض الشخصي: الانتقادات لك في هذا المجال وفي الصحافة ألا تؤثر فيك؟جوابي هو أن بلدنا يستحق من كل واحد منا أن يبذل جهده في مجاله بكل صدق. قد أخطئ وقد أصيب، لكنني صادق في حب بلدي وصادق في حب ما أعمله وللجمهور الكريم طبعا واسع النظر دوما وأبدا.

آخر الأخبار

الأسود يستهلون المونديال بتعادل ثمين ضد البرازيل
استهل المنتخب الوطني لكرة القدم مشواره في كأس العالم بتحقيق تعادل مستحق وثمين أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. ​وبدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة ونجح في مباغتة “السيلساو” بافتتاح التسجيل عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري، بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. ​ولم […]
تشكيلة الأسود لمواجهة المنتخب البرازيلي
كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن تشكيلة الأسود، التي ستواجه المنتخب البرازيلي، بعد قليل بملعب ميتلايف بنيوجيرسي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقرر وهبي الاعتماد على كل من ياسين بونو وأشرف حكيمي وشادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي ونايل العيناوي وأيوب […]
حين تتمسح الطهرانية في ثوب العدوانية.. من يسيء للمرأة يفضح خطابه قبل ضحيته
الخرجة المسيئة التي استهدفت فنانة مغربية من المفروض أن لا تُقرأ باعتبارها مجرد زلة فردية أو تدوينة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي. القضية أعمق من ذلك بكثير. نحن لسنا أمام رأي مختلف أو نقد فني أو موقف سياسي، بل أمام خطاب يكشف خلفية فكرية وأخلاقية تبيح الانتقاص من النساء وتحول أجسادهن إلى مادة للسخرية والتجريح. […]